قصائد

صدعت أكبادي صدع الزجاج

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالسريعشوقالجيم

  1. ١صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْوشُبْتَ لِي العَذْبَ بِمِلْحٍ أُجاجْ
  2. ٢وسُمْتَ قَلبي بُرحاءَ النَّوىفَما لِما خامَرهُ مِنْ عِلاجْ
  3. ٣يا أيُّها الرَّاحِلُ يَطْوي الفَلاتَرْمِيْ بهِ الفِيْحُ شُعوبَ الفِجاجْ
  4. ٤قَدْ لاحَ كالبَدْرِ يَشُقُّ الدُّجابأشْهَبٍ كالبَرْقِ يَجْلو العَجاجْ
  5. ٥ونَظَّم الأنُجمَ عن شَكَّةٍفَلِلدَّياجي عَنْ سَناهُ انْفرِاجْ
  6. ٦مْشَمِّراً عن سَاعِدِ الجِدِّ لايَلْوي عَلى ذِي لَوْعَةٍ واهْتِياجْ
  7. ٧لَيْسَ لهُ قَصْدٌ سِوى غارَةٍيَشُنُّها أو خَوْضَةٍ في هِراجْ
  8. ٨تاللهِ ما الأبْطالُ مَظْلُومَةًتُكافِحُ الأبطالَ يومَ الهِياجْ
  9. ٩فِي مأْزِقٍ ضَنْكٍ لِقَرعِ القَنابالبِيْضِ فيهِ ضَجَّةٌ وارتجاجْ
  10. ١٠قَدْ صافَحتْ فيهِ الصِّفاحُ الطُّلاواسْتَتْبَعتْ سُمرُ الرِّماحِ الزِّجاجْ
  11. ١١أسوأُ حالاً مِنْ مُحبٍّ لَهُفي الصَّدرِ مِنْ حُبِّك أدْنَى اخْتِلاجْ
  12. ١٢يارَشأً مُفترساً للنُّهىمثْلَ افْتِراس الأُسْدِ سِرْبَ النِّعاجْ
  13. ١٣أصْبَحْتَ كالبَدْرِ فَلا غروَ أنتُمسِيَ مابينَ سُرىً وادِّلاجْ
  14. ١٤أسْتَودِعُ الله حَبيباً نَأىعَنِّي فدَهريْ بَعْدَهُ في لَجاجْ
  15. ١٥إنْ تَجْمَع الأيَّامُ شَمْلي بِهِلم تَبْقَ للنَّفسِ عَلى اللهِ حاجْ