صدعت أكبادي صدع الزجاج
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالسريعشوقالجيم
- ١صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْوشُبْتَ لِي العَذْبَ بِمِلْحٍ أُجاجْ
- ٢وسُمْتَ قَلبي بُرحاءَ النَّوىفَما لِما خامَرهُ مِنْ عِلاجْ
- ٣يا أيُّها الرَّاحِلُ يَطْوي الفَلاتَرْمِيْ بهِ الفِيْحُ شُعوبَ الفِجاجْ
- ٤قَدْ لاحَ كالبَدْرِ يَشُقُّ الدُّجابأشْهَبٍ كالبَرْقِ يَجْلو العَجاجْ
- ٥ونَظَّم الأنُجمَ عن شَكَّةٍفَلِلدَّياجي عَنْ سَناهُ انْفرِاجْ
- ٦مْشَمِّراً عن سَاعِدِ الجِدِّ لايَلْوي عَلى ذِي لَوْعَةٍ واهْتِياجْ
- ٧لَيْسَ لهُ قَصْدٌ سِوى غارَةٍيَشُنُّها أو خَوْضَةٍ في هِراجْ
- ٨تاللهِ ما الأبْطالُ مَظْلُومَةًتُكافِحُ الأبطالَ يومَ الهِياجْ
- ٩فِي مأْزِقٍ ضَنْكٍ لِقَرعِ القَنابالبِيْضِ فيهِ ضَجَّةٌ وارتجاجْ
- ١٠قَدْ صافَحتْ فيهِ الصِّفاحُ الطُّلاواسْتَتْبَعتْ سُمرُ الرِّماحِ الزِّجاجْ
- ١١أسوأُ حالاً مِنْ مُحبٍّ لَهُفي الصَّدرِ مِنْ حُبِّك أدْنَى اخْتِلاجْ
- ١٢يارَشأً مُفترساً للنُّهىمثْلَ افْتِراس الأُسْدِ سِرْبَ النِّعاجْ
- ١٣أصْبَحْتَ كالبَدْرِ فَلا غروَ أنتُمسِيَ مابينَ سُرىً وادِّلاجْ
- ١٤أسْتَودِعُ الله حَبيباً نَأىعَنِّي فدَهريْ بَعْدَهُ في لَجاجْ
- ١٥إنْ تَجْمَع الأيَّامُ شَمْلي بِهِلم تَبْقَ للنَّفسِ عَلى اللهِ حاجْ