غنى فشاقك طائر غريد
أبو تمامعباسيالكاملرومانسيةالدال
- ١غَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُلَمّا تَرَنَّمَ وَالغُصونُ تَميدُ
- ٢ساقٌ عَلى ساقٍ دَعا قُمرِيَّةًفَدَعَت تُقاسِمُهُ الهَوى وَتَصيدُ
- ٣إِلفانِ في ظِلِّ الغُصونِ تَأَلَّفاوَاِلتَفَّ بَينَهُما هَوىً مَعقودُ
- ٤يَتَطَعَّمانِ بِريقِ هَذا هَذِهِمَجعاً وَذاكَ بِريقِ تِلكَ مُعيدُ
- ٥يا طائِرانِ تَمَتَّعا هُنّيتُماوَعِما الصَباحَ فَإِنَّني مَجهودُ
- ٦آهٍ لِوَقعِ البَينِ يا بنَ مُحَمَّدٍبَينُ المُحِبِّ عَلى المُحِبِّ شَديدُ
- ٧أَبكي وَقَد سَمَتِ البُروقِ مُضيئَةًمِن كُلِّ أَقطارِ السَماءِ رُعودُ
- ٨وَاِهتَزَّ رَيعانُ الشَبابِ فَأَشرَقَتلِتَهَلُّلِ الشَجَرِ القَرى وَالبيدُ
- ٩وَمَضَت طَواويسُ العِراقِ فَأَشرَقَتأَذنابُ مُشرِقَةٍ وَهُنَّ حُفودُ
- ١٠يَرفُلنَ أَمثالَ العَذارى طُوَّفاًحَولَ الدَوارِ وَقَد تَدانى العيدُ
- ١١إِنّي سَأَنثُرُ مِن لِساني لُؤلُؤاًيَرِدُ العِراقَ نِظامُهُ مَعقودُ
- ١٢حَتّى يَحُلَّ مِنَ المُهَلَّبِ مَنزِلاًلِلمَجدِ في غُرُفاتِهِ تَشييدُ
- ١٣رَفَعَ الخِلافَةَ رايَةً فَتَقاصَرَتعَنها الرِجالُ وَحازَها داوودُ
- ١٤السَيِّدُ العَتَكِيُّ غَيرَ مُدافَعٍإِذ لَيسَ سُؤدُدُ سَيِّدٍ مَوجودِ
- ١٥نَقَّرتُ بِاِسمِكَ في الظَلامِ مُسَدِّراًداوودُ إِنَّكَ في الفَعالِ حَميدُ
- ١٦قَد قيلَ أَينَ تُريدُ قُلتُ أَخا النَدىوَأَبا سُلَيمانَ الأَغَرَّ أُريدُ
- ١٧فَاِفتَح بِجودِكَ قُفلَ دَهري إِنَّهُقُفلٌ وَجودُ يَدَيكَ لي إِقليدُ
- ١٨فَالجودُ حَيٌّ ما حَييتَ وَإِن تَمُتغاضَت مَناهِلُهُ وَماتَ الجودُ