لئن تبعدوا عنا وينفصل العهد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلشوقالدال
- ١لَئن تبعدوا عَنّا وَيَنفصلِ العَهدُفَمن عادة الدُنيا بِنا القُربُ وَالبُعدُ
- ٢وَإِن يَك جَمعٌ بَيننا سرّ فَاِنقَضىفَكَم قبلنا جَمعٌ وَيَفقده الفَرد
- ٣وَإِن تَفعل الأَيام ما تَبتغي بِنافَما زالَ من حالاتها اللينُ وَالشدُّ
- ٤وَإِن جدّت الآمال وَاليَأس بِالفَتىفَما انفك من مركوزه الغيّ وَالرشد
- ٥خليليّ لا تذكر عَلى الدَهر واجِداًفَتزجي بي الأَفكار أَو يَلتظي الوَجد
- ٦فَما كانَ ذاكَ العَهد إِلا سَحابةًأَظلّت فَزالت ثم راحَت كَما تَغدو
- ٧وَكانت أَضاليل المُنى فَتكشفتوَكانَت أَبطايل تَلين وَتشتدّ
- ٨وَكانَت تَمنّينا وَكُنّا نحبُّهاوَكان غُرورٌ وَالغُرور لَهُ حدّ
- ٩فَأَبدت لَنا من صَفوِها كل مكدرفَيا لَيتَ شعري ما الَّذي غَير ما يبدو
- ١٠وَأَصغر ما يَرمي بِهِ الدَهرُ أَن نَرىتساوى لَدينا جَفوةُ الآل وَالود
- ١١وَلَم تَبقَ إِلا زَفرةٌ تصدعُ الحَشايَرُدّ لَظاها حزمُ نَفسٍ فترتدّ
- ١٢وَلم تَبقَ إِلا عبرةٌ تستحثُّهاخَيالاتُ أَفكارٍ وَغايتُها الكدّ
- ١٣وَلَكن يَسلي النَفس أَنكَ لا تَرىعَلى الدَهر من حال يَدومُ لَها الخُلد
- ١٤فَلا أَبعد اللَه اللَيالي وَإن أبتوَلا أسعدَ الباغي وَإِن حَفَّهُ السعد
- ١٥فَيا رَب إِني آملٌ وَالَّذي أَرىعَلى كُل حال يا إلهي لك الحَمد