أما وقد ألحقتني بالموكب
أبو تمامعباسيالكاملالياء
- ١أَمّا وَقَد أَلحَقتَني بِالمَوكِبِوَمَدَدتَ مِن ضَبعي إِلَيكَ وَمَنكِبي
- ٢فَلَأُعرِضَنَّ عَنِ الخُطوبِ وَجَورِهاوَلَأَصفَحَنَّ عَنِ الزَمانِ المُذنِبِ
- ٣وَلَأُلبِسَنَّكَ كُلَّ بَيتٍ مُعلَمٍيُسدى وَيُلحَمُ بِالثَناءِ المُعجَبِ
- ٤مِن بِزَّةِ المَدحِ الَّتي مَشهورُهامُتَمَكِّنٌ في كُلِّ قَلبٍ قُلَّبِ
- ٥نَوّارُ أَهلِ المَشرِقِ الغَضِّ الَّذييَجنونَهُ رَيحانُ أَهلِ المَغرِبِ
- ٦أَبدَيتَ لي عَن جِلدَةِ الماءِ الَّذيقَد كُنتُ أَعهَدُهُ كَثيرَ الطُحلُبِ
- ٧وَوَرَدتَ بي بُحبوحَةَ الوادي وَلَوخَلَّيتَني لَوَقَفتُ عِندَ المِذنَبِ
- ٨وَبَرَقتَ لي بَرقَ اليَقينِ وَطالَماأَمسَيتُ مُرتَقِباً لِبَرقِ الخُلَّبِ
- ٩وَجَعَلتَ لي مَندوحَةً مِن بَعدِ ماأَكدى عَلَيَّ تَصَرُّفي وَتَقَلُّبي
- ١٠وَالحُرُّ يَسلُبُهُ جَميلَ عَزائِهِضيقُ المَحَلِّ فَكَيفَ ضيقُ المَذهَبِ
- ١١هَيهاتَ يَأبى أَن يَضِلَّ بِيَ السُرىفي بَلدَةٍ وَسَناكَ فيها كَوكبي
- ١٢وَلَقَد خَشيتُ بِأَن تَكونَ غَنيمَتيحَرَّ الزَمانِ بِها وَبَردَ المَطلَبِ
- ١٣أَمّا وَأَنتَ وَراءَ ظَهري مَعقِلٌفَلَأَنهَضَن بِفَقارِ صُلبٍ صُلَّبِ
- ١٤وَكَذاكَ كانوا لا يَحِشّونَ الوَغاإِلّا إِذا عَرَفوا طَريقَ المَهرَبِ