قصائد

أما وقد ألحقتني بالموكب

أبو تمامعباسيالكاملالياء

  1. ١أَمّا وَقَد أَلحَقتَني بِالمَوكِبِوَمَدَدتَ مِن ضَبعي إِلَيكَ وَمَنكِبي
  2. ٢فَلَأُعرِضَنَّ عَنِ الخُطوبِ وَجَورِهاوَلَأَصفَحَنَّ عَنِ الزَمانِ المُذنِبِ
  3. ٣وَلَأُلبِسَنَّكَ كُلَّ بَيتٍ مُعلَمٍيُسدى وَيُلحَمُ بِالثَناءِ المُعجَبِ
  4. ٤مِن بِزَّةِ المَدحِ الَّتي مَشهورُهامُتَمَكِّنٌ في كُلِّ قَلبٍ قُلَّبِ
  5. ٥نَوّارُ أَهلِ المَشرِقِ الغَضِّ الَّذييَجنونَهُ رَيحانُ أَهلِ المَغرِبِ
  6. ٦أَبدَيتَ لي عَن جِلدَةِ الماءِ الَّذيقَد كُنتُ أَعهَدُهُ كَثيرَ الطُحلُبِ
  7. ٧وَوَرَدتَ بي بُحبوحَةَ الوادي وَلَوخَلَّيتَني لَوَقَفتُ عِندَ المِذنَبِ
  8. ٨وَبَرَقتَ لي بَرقَ اليَقينِ وَطالَماأَمسَيتُ مُرتَقِباً لِبَرقِ الخُلَّبِ
  9. ٩وَجَعَلتَ لي مَندوحَةً مِن بَعدِ ماأَكدى عَلَيَّ تَصَرُّفي وَتَقَلُّبي
  10. ١٠وَالحُرُّ يَسلُبُهُ جَميلَ عَزائِهِضيقُ المَحَلِّ فَكَيفَ ضيقُ المَذهَبِ
  11. ١١هَيهاتَ يَأبى أَن يَضِلَّ بِيَ السُرىفي بَلدَةٍ وَسَناكَ فيها كَوكبي
  12. ١٢وَلَقَد خَشيتُ بِأَن تَكونَ غَنيمَتيحَرَّ الزَمانِ بِها وَبَردَ المَطلَبِ
  13. ١٣أَمّا وَأَنتَ وَراءَ ظَهري مَعقِلٌفَلَأَنهَضَن بِفَقارِ صُلبٍ صُلَّبِ
  14. ١٤وَكَذاكَ كانوا لا يَحِشّونَ الوَغاإِلّا إِذا عَرَفوا طَريقَ المَهرَبِ