إني أتتني من لدنك صحيفة
حجم الخط
- إِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌغَلَبَت هُمومَ الصَدرِ وَهيَ غَوالِبُ
- وَطَلَبتَ وُدّي وَالتَنائِفُ بَينَنافَنَداكَ مَطلوبٌ وَمَجدُكَ طالِبُ
- فَلتَلقَيَنَّكَ حَيثُ كُنتَ قَصائِدٌفيها لِأَهلِ المَكرُماتِ مَآرِبُ
- فَكَأَنَّما هِيَ في السَماعِ جَنادِلٌوَكَأَنَّما هِيَ في العُيونِ كَواكِبُ
- وَغَرائِبٌ تَأتيكَ إِلّا أَنَّهالِصَنيعِكَ الحَسَنِ الجَميلِ أَقارِبُ
- نِعَمٌ إِذا رُعِيَت بِشُكرٍ لَم تَزَلنِعَماً وَإِن لَم تُرعَ فَهيَ مَصائِبُ
- كَثُرَت خَطايا الدَهرِ فِيَّ وَقَد يُرىبِنَداكَ وَهوَ إِلَيَّ مِنها تائِبُ
- وَتَتابَعَت أَيّامُهُ وَشُهورُهُعُصَباً يُغِرنَ كَأَنَّهُنَّ مَقانِبُ
- مِن نَكبَةٍ مَحفوفَةٍ بِمُصيبَةٍجُذَّ السَنامُ لَها وَجُذَّ الغارِبُ
- أَو لَوعَةٍ مَنتوجَةٍ مِن فُرقَةٍحَقُّ الدُموعِ عَلَيَّ فيها واجِبُ
- وَوَلِهتُ مُذ زُمَّت رِكابُكَ لِلنَوىفَكَأَنَّني مُذ غِبتَ عَنّي غائِبُ