قل للزمان صلحا
مهيار الديلميعباسيمجزوءالحاء
- ١قُلْ للزمان صُلْحاقد عاد ليلي صُبحا
- ٢جادَ فزار قمرٌكان لَوَى وَشحّا
- ٣يلبَس جِنحا من دجى الليل وينضو جِنحا
- ٤فَرَدَّ ريحاً ناشقاكاظمةً والسَّفحا
- ٥كأنّ فأرَ تاجرٍأنحَى عليها ذبحا
- ٦يبعثُ منها بُرْدُهمع النسيم نَفحا
- ٧غلَّس شوقاً وأصاب فُرصةً فأضحى
- ٨طال به الليلُ نعيماً والنهارُ سَبْحا
- ٩يا لَسَقامِ آملٍبَرَاً به وصَحَّا
- ١٠ورشفةٍ كانت علىنارِ حشاي نَضْحا
- ١١رشّ الغليلَ بَرْدُهاوبلَّ ذاك البَرْحا
- ١٢كانت سِبارَ كبِديوكان شوقي جُرحا
- ١٣سل ظبية الوادي تَلُسُّ بانَهُ والطَّلْحا
- ١٤لها بنعمانَ طَلاًتَلوِي عليه الكَشْحا
- ١٥أأنتِ أم ظمياءُ زُررتِ لاغبين طُلْحا
- ١٦تَوسَّدوا مَناسماًورُكُباتٍ قُرْحا
- ١٧أم جئتِنا بسِحرِهاتلفّتاً ولَمحا
- ١٨قاربتِها ملاحةوفَضَحتْكِ مِلْحا
- ١٩يا ابنةَ أمّ البدر ياأختَ نجومِ البَطحا
- ٢٠إِساءةً ومَللاًأزدْ أسىً وصفحا
- ٢١لَحَا عليكِ حاسدٌوحيثُ رُدَّ لَحَّا
- ٢٢حُبُّكِ خَرْقٌ لا أرىله الملامَ نَصْحا
- ٢٣أنكَرَتِ ابتسامَ أيّامي وكنَّ كُلْحا
- ٢٤وأبصرتْ جِدّي غداًفكاهةً ومَزحا
- ٢٥وما أحسّتْ أنّ ربعَ الهمِّ قد أمَحَّا
- ٢٦وأعذبَ الشِّربُ الذيكان الأُجَاجَ المِلْحا
- ٢٧أضحت خُطا البين الىَّ باللقاء تُمحَى
- ٢٨وعاد بالمهذَّبِ الدهرُ البخيلُ سَمْحا
- ٢٩أهلاً وقد مات الحياحتى أمات السَّرحا
- ٣٠وكَشَرَتْ دُرْداً سنونَ أربَعٌ وقُلْحا
- ٣١وعاد ضرعُ الناب منتحت العصابِ قَرْحا
- ٣٢بغرَّةٍ تزيدُ فيليلِ الجدوب قَدْحا
- ٣٣وبِيَدٍ يُعدى نداها اللَّحِزينَ الرَّسْخا
- ٣٤إن قَطَرَتْ فوابلاًأو هَطَلتْ فسحَّا
- ٣٥ميمونةٍ ما مسحَتْبساطَ أرضٍ مَسحا
- ٣٦إلاّ كستْ غدائراًهامَ رباها الجُلْحا
- ٣٧لا تعجبوا إن أصفرتْومُوِّلَ الأشِحَّا
- ٣٨هل يَسمنُ العُود يُشظَّى أبداً ويُلْحَى
- ٣٩لو أنها بحرٌ لأفنَتْها الحقوقُ نَزْحا
- ٤٠ومرحباً بهنَّ أخلاقاً رِطابا سُمْحا
- ٤١إذا السجايا فَتَرتْعدنَ نشاوى مرْحا
- ٤٢أبلجُ زكّاه الندَىفما يخاف جَرْحا
- ٤٣جهِدتَ يا عائبَهُفهل وجدتَ قَدْحا
- ٤٤تنحَّ عن مكانهمن العلا تنحَّا
- ٤٥يابن عليٍّ فُتمُّ الأشواطَ جُدْعاً قُرْحا
- ٤٦علوتم الناسَ تراباً والنجومَ سَطحا
- ٤٧لم تدَّعوا رِبابةًللمجد تحوى قَدْحا
- ٤٨إلا لكم فورَتُهامنحاً بها وسنحا
- ٤٩طينةُ بيتٍ أرضُهفوق السماء تُدحَى
- ٥٠ودوحةٌ أفرط فيها من أطال السَّرحا
- ٥١بثُمْرِكم حاملةٌولم تُهجَّنْ لَقْحا
- ٥٢جُملةُ مجدٍ كنتُمُتفصيلَها والشَّرحا
- ٥٣كلُّ غلامٍ كافرٌتحت اللثامِ الصُّبحا
- ٥٤يَفرَعُ من شَطاطِهِقبلَ الركوبِ الرُّمحا
- ٥٥يرمي بعينيه طُموحاً في العلا وطرحا
- ٥٦كما تَفعَّى أرقمٌبالرمل يُذكي اللمحا
- ٥٧إذا أحسَّ نبأةًكشَّ لها وفحَّا
- ٥٨علِقتُكم تحت شنوفِ الدهرِ بُلجاً قُرْحا
- ٥٩وبعتُ من بعتُ بكمفعَبَّ بحرى رِبحا
- ٦٠زوّجتُ آمالي بكمفوَلَدتْ لي النُّجحا
- ٦١لولا هَناتٌ كالشِّرارِ يلتمعن لَفحا
- ٦٢وغفلةٌ تُحرِق فيوجهِ الجمالِ القُبحا
- ٦٣وحاجةٌ تَحفِزنييُضرَبُ عنها صفحا
- ٦٤وكم غضبتُ ثم عدتُ أستميح الصُّلحا
- ٦٥وشفَعتْ نفسي لكمفحال عتبي مدحا
- ٦٦يا بدرُ هذي الشمسُ مهداةٌ إليكَ نِكحا
- ٦٧ففز بها وقل لهانصراً بكم وفتحا
- ٦٨مَلكتَ بِلقيسَ بهاوما نَقلتَ الصَّرحا
- ٦٩أقررتَها عَيناً وأعينُ الأعادي قَرْحى
- ٧٠واجتلِ نجماً مشرقاًمنها وصُبحاً صُبحا
- ٧١واذخرْ ثنائي لبنيك كيمياء صَحَّا
- ٧٢أنظم منه لَهُمُقلائداً ووُشْحا
- ٧٣يَخطِر فيها الحَضَرِيُّ بدوياً قُحَّا
- ٧٤يتلون منه ما تلوَن خطباء فُصْحا
- ٧٥ما أرقص الأيكَ الحمامُ طرباً وسَجحا
- ٧٦وما جرى الصومُ وجاء الفطرُ يحدو الأضحى