قصائد

ما ضر من أهدى إلي الخيال

ابن سناء الملكأيوبيالسريعاللام

  1. ١ما ضرّ من أَهدى إِليّ الخَيالْلو أَنَّه أَهدى إِليّ الخيالْ
  2. ٢فهل تراني كنتُ إِلا كمَنْآلَ إِلى أَنْ عادَ يَرويه آل
  3. ٣ضننتُم من بعد جودٍ فياقبحَ انفصالٍ بَعْد حسنِ اتِّصال
  4. ٤واللهِ ما أَحسن بي حسنُكمكلاَّ ولا أَجملَ ذاكَ الجمال
  5. ٥وذِكْرُ وصلِي لكم مُسْقِميفليتَ لا كَان زمانُ الوصال
  6. ٦ذَمِّي لأَيامِيَ من بعدهِيَشْغَلُني عن شُكرِ تلك الليالْ
  7. ٧ضلَّ دَليلي فتذكَّرتكُموالبدرُ قد يُذكَر عِنْد الضَّلال
  8. ٨أَبصرت يوم البينِ أُعجوبةًوُدّاً مصوناً تحتَ دَمع الدَّلال
  9. ٩وزالت الشمسُ فلا غَرْوَ إِنقضيتُ فرضَ الحزنِ بعدَ الزوال
  10. ١٠شمسٌ تغورُ الشمسُ منها كماأَنَّ غزاليَ غارَ منه الغزال
  11. ١١قل لأَبي الطيبِ ما طاب ليفي الصيدِ إِلاَّ صيدُ هذا الهلال
  12. ١٢واللهِ ما دلَّ عليَّ البلىإِلاَّ الذي دلَّ عليكَ الدلال
  13. ١٣إِن كسرَ الجفنَ فلا غروَ أَنتكسِرَه الأَبطالُ يومَ النِزال
  14. ١٤وقد تسلَّى القلبُ عنه ولميبقَ جِلادٌ معه أَو جِدال
  15. ١٥آنسني القُربُ ويومَ النوىمواهب العادل يومَ النوال
  16. ١٦الآخذُ الأَقرانِ بعد الوغىوالواهبُ الآلافِ قبل السؤال
  17. ١٧والطالب الأَطلابِ والسالب الأَســلاب والقاتلُ يوم القتال
  18. ١٨والواسع الصدرِ لدَى موقفٍضاقَ على الرَّاجلِ فيه المجَالْ
  19. ١٩يسير سَير السيلِ في موكبٍيُريكَ أُنموذَج سَيْرِ الجبال
  20. ٢٠أَخلى ديارَ الكُفْرِ أَو لم يدعفيها خلالاً حين جاس الخلال
  21. ٢١وأَوثق الأَسرى فقد أَصبحتغدائرُ القتلى لهم كالحِبال
  22. ٢٢سيفٌ نضاه ذُو العلا للعلىكما جلاه للهدى ذو الجلال
  23. ٢٣أعلى به الله هوادي الهدىبِه هدَّ ظِلاَلَ الضَّلال
  24. ٢٤فأَنزل الشركَ بدار الرَّدىوصيَّر الكفرَ ببالِ الوبال
  25. ٢٥فأَصبح الإِسلامُ في نُضْرةٍقد طال في غُرَّته واستطال
  26. ٢٦والخلقُ من نعماه في جَنَّةومِنْ قَضَايَا عَدْلِه فِي ظلال
  27. ٢٧أعمارهم بالخير معمورةمنه كما الأحوال منهم حوال
  28. ٢٨يا مَلكاً لا ينبغي ملكُهإِلاَّ له وُقيت عينَ الكمالْ
  29. ٢٩وقد أَتاك العام مستبشراًيهزُّ عطفيه من الاختيال
  30. ٣٠مُبَشراً فيك بنيل المنىوفي الذي ترجُو بقُربِ المنالْ
  31. ٣١فاسْعد بهذا العام في نعمةٍآمنة المكثِ من الانتقال
  32. ٣٢ولا ذوى ملكَكَ ربٌ قضىله على الخلق بأَنْ لا زَوَال