ما ضر من أهدى إلي الخيال
ابن سناء الملكأيوبيالسريعاللام
- ١ما ضرّ من أَهدى إِليّ الخَيالْلو أَنَّه أَهدى إِليّ الخيالْ
- ٢فهل تراني كنتُ إِلا كمَنْآلَ إِلى أَنْ عادَ يَرويه آل
- ٣ضننتُم من بعد جودٍ فياقبحَ انفصالٍ بَعْد حسنِ اتِّصال
- ٤واللهِ ما أَحسن بي حسنُكمكلاَّ ولا أَجملَ ذاكَ الجمال
- ٥وذِكْرُ وصلِي لكم مُسْقِميفليتَ لا كَان زمانُ الوصال
- ٦ذَمِّي لأَيامِيَ من بعدهِيَشْغَلُني عن شُكرِ تلك الليالْ
- ٧ضلَّ دَليلي فتذكَّرتكُموالبدرُ قد يُذكَر عِنْد الضَّلال
- ٨أَبصرت يوم البينِ أُعجوبةًوُدّاً مصوناً تحتَ دَمع الدَّلال
- ٩وزالت الشمسُ فلا غَرْوَ إِنقضيتُ فرضَ الحزنِ بعدَ الزوال
- ١٠شمسٌ تغورُ الشمسُ منها كماأَنَّ غزاليَ غارَ منه الغزال
- ١١قل لأَبي الطيبِ ما طاب ليفي الصيدِ إِلاَّ صيدُ هذا الهلال
- ١٢واللهِ ما دلَّ عليَّ البلىإِلاَّ الذي دلَّ عليكَ الدلال
- ١٣إِن كسرَ الجفنَ فلا غروَ أَنتكسِرَه الأَبطالُ يومَ النِزال
- ١٤وقد تسلَّى القلبُ عنه ولميبقَ جِلادٌ معه أَو جِدال
- ١٥آنسني القُربُ ويومَ النوىمواهب العادل يومَ النوال
- ١٦الآخذُ الأَقرانِ بعد الوغىوالواهبُ الآلافِ قبل السؤال
- ١٧والطالب الأَطلابِ والسالب الأَســلاب والقاتلُ يوم القتال
- ١٨والواسع الصدرِ لدَى موقفٍضاقَ على الرَّاجلِ فيه المجَالْ
- ١٩يسير سَير السيلِ في موكبٍيُريكَ أُنموذَج سَيْرِ الجبال
- ٢٠أَخلى ديارَ الكُفْرِ أَو لم يدعفيها خلالاً حين جاس الخلال
- ٢١وأَوثق الأَسرى فقد أَصبحتغدائرُ القتلى لهم كالحِبال
- ٢٢سيفٌ نضاه ذُو العلا للعلىكما جلاه للهدى ذو الجلال
- ٢٣أعلى به الله هوادي الهدىبِه هدَّ ظِلاَلَ الضَّلال
- ٢٤فأَنزل الشركَ بدار الرَّدىوصيَّر الكفرَ ببالِ الوبال
- ٢٥فأَصبح الإِسلامُ في نُضْرةٍقد طال في غُرَّته واستطال
- ٢٦والخلقُ من نعماه في جَنَّةومِنْ قَضَايَا عَدْلِه فِي ظلال
- ٢٧أعمارهم بالخير معمورةمنه كما الأحوال منهم حوال
- ٢٨يا مَلكاً لا ينبغي ملكُهإِلاَّ له وُقيت عينَ الكمالْ
- ٢٩وقد أَتاك العام مستبشراًيهزُّ عطفيه من الاختيال
- ٣٠مُبَشراً فيك بنيل المنىوفي الذي ترجُو بقُربِ المنالْ
- ٣١فاسْعد بهذا العام في نعمةٍآمنة المكثِ من الانتقال
- ٣٢ولا ذوى ملكَكَ ربٌ قضىله على الخلق بأَنْ لا زَوَال