هيهات ما حالي كحالك
ابن سناء الملكأيوبيمجزوءاللام
- ١هيْهاتَ ما حالِي كَحَالِكْيا ويحَ إِلْفِي مِنْ مَلاَلِكْ
- ٢ما غبْتَ عن بَالي وَمَاأَخطرْتنِي يَوماً بِبَالِك
- ٣أَدخلْتَني نارَ الجحيمِفصرتَ يا رضوانُ مالِكْ
- ٤يأَيُّها الشَّمسُ الَّتيأَضحتْ عهودُكِ مِنْ حِبَالِك
- ٥الشمسُ أَقربُ من مَنالِكَ وهْي أَبْعدُ مِنْ مِثَالِكْ
- ٦أَحسِنْ بِحسنِك يا لَهقسماً وأَعْدِلْ باعْتِدَالك
- ٧وإِذا قتلتَ صِلِ المتيَّمَفيكَ واقْتلُ بَعْدَ ذلِك
- ٨وامنعْ صدودَك من مُبارَزَتِي فما أَنَا مِنْ رِجَالِكْ
- ٩ولقد رحلْتَ وما علمــتَ بأَنَّ قلبي في رحَالِكْ
- ١٠فابْحث عنِ النَّارِ الَّتِيلكُمُ تجد قَلْبِي هُنَالِكْ
- ١١قَلْبي ونَارُكُم كخددِكَ في توقُّدِه وخَالِكْ
- ١٢لم يَسْو بينُك ليلتيــنِ بأَلفِ عَامٍ مِنْ وِصَالِكْ
- ١٣لي مطلبٌ فمني أَفوزُ به على رَغْمِ المَهَالِكْ
- ١٤أَشكو ولا تأْخُذْ عليَّ بهوحقكَ عَنْ جَمالِك
- ١٥أَحْلَى بقلْبي من حباك ومن حُلاكَ ومِنْ دَلاَلِكْ
- ١٦لثْمِي ثَرى مَلِكٍ تَذِل له الملوكُ مَعَ المَمَالِكْ
- ١٧فارقتُ خِدْمَتَه فضاقَتْ بِي مِنَ الأَرْضِ المَسَالِكْ
- ١٨ورجعتُ في الأَوطانِ مُغْترِباً وفِي الأَحْياءِ هَالِكْ
- ١٩يا نورَ دين اللهِ حاليبانتزاحِي عَنْكَ حَالِكْ
- ٢٠أَنا في هجيرٍ ليس يُطفِي جَمر تَيْه سِوى زُلاَلِكْ
- ٢١أَنا في دُجىً هيْهات لايجلو دُجَايَ سِوى هِلاَلِكْ
- ٢٢أَنا في مَماتٍ مِنْ بِعادِكَ مَعْ حَياةٍ مِنْ نَوالِكْ
- ٢٣أَغْنَيْتَنِي قبل السؤَالِ فكِدْتُ أَغْنَى عَنْ سُؤَالِكْ
- ٢٤لم تشتَغِل عنِّي بجهــدكَ في جِهادك واشْتِغَالك
- ٢٥فكتبتَ لي ما صرتُ منهفوقَ ظهرِ الأُفْقِ سَالِكْ
- ٢٦ذاك الكِتابُ هو الأَمانُ من المهاوِي والمَهالِكْ
- ٢٧فسجدتُ لمَّا جاءَنيشكراً لبرِّك واحْتِفَالِكَ
- ٢٨وخشعتُ يا لَخُشوعِ قَلْبيمِن مَقامِك أَو مَقالِكْ
- ٢٩وقتلتَ همِّي من سُطوركَ هلْ سطورُك مِن نِضَالِكْ
- ٣٠ما علَّم القتلُ السيوفَ المرهَفَاتِ سِوى قِتَالِكْ
- ٣١والسَّيفُ يفخرُ بانتضائِكَ فخرَ رُمْحِكَ باعْتِقَالِكْ
- ٣٢إِنَّ العِدى قُتِلَت كماقُتِلَتْ نصالُك في نِصَالِكْ
- ٣٣وديارهُم أَخْلَيتَهافكأَنَّما هِي بَيْتً مَالِك
- ٣٤فكأَنَّ نصْرَ الله أَصْبحَخُلَّةً هي مِنَ خلاَلِكْ
- ٣٥لا زلتَ منصورَ العزائِم في جِلاَدِكَ أَوْ جِدَالِكْ
- ٣٦واللهِ مَا لِلبدرِ مكــتمِلاً كما لَك في كَمَالِكْ