قصائد

هيهات ما حالي كحالك

ابن سناء الملكأيوبيمجزوءاللام

  1. ١هيْهاتَ ما حالِي كَحَالِكْيا ويحَ إِلْفِي مِنْ مَلاَلِكْ
  2. ٢ما غبْتَ عن بَالي وَمَاأَخطرْتنِي يَوماً بِبَالِك
  3. ٣أَدخلْتَني نارَ الجحيمِفصرتَ يا رضوانُ مالِكْ
  4. ٤يأَيُّها الشَّمسُ الَّتيأَضحتْ عهودُكِ مِنْ حِبَالِك
  5. ٥الشمسُ أَقربُ من مَنالِكَ وهْي أَبْعدُ مِنْ مِثَالِكْ
  6. ٦أَحسِنْ بِحسنِك يا لَهقسماً وأَعْدِلْ باعْتِدَالك
  7. ٧وإِذا قتلتَ صِلِ المتيَّمَفيكَ واقْتلُ بَعْدَ ذلِك
  8. ٨وامنعْ صدودَك من مُبارَزَتِي فما أَنَا مِنْ رِجَالِكْ
  9. ٩ولقد رحلْتَ وما علمــتَ بأَنَّ قلبي في رحَالِكْ
  10. ١٠فابْحث عنِ النَّارِ الَّتِيلكُمُ تجد قَلْبِي هُنَالِكْ
  11. ١١قَلْبي ونَارُكُم كخددِكَ في توقُّدِه وخَالِكْ
  12. ١٢لم يَسْو بينُك ليلتيــنِ بأَلفِ عَامٍ مِنْ وِصَالِكْ
  13. ١٣لي مطلبٌ فمني أَفوزُ به على رَغْمِ المَهَالِكْ
  14. ١٤أَشكو ولا تأْخُذْ عليَّ بهوحقكَ عَنْ جَمالِك
  15. ١٥أَحْلَى بقلْبي من حباك ومن حُلاكَ ومِنْ دَلاَلِكْ
  16. ١٦لثْمِي ثَرى مَلِكٍ تَذِل له الملوكُ مَعَ المَمَالِكْ
  17. ١٧فارقتُ خِدْمَتَه فضاقَتْ بِي مِنَ الأَرْضِ المَسَالِكْ
  18. ١٨ورجعتُ في الأَوطانِ مُغْترِباً وفِي الأَحْياءِ هَالِكْ
  19. ١٩يا نورَ دين اللهِ حاليبانتزاحِي عَنْكَ حَالِكْ
  20. ٢٠أَنا في هجيرٍ ليس يُطفِي جَمر تَيْه سِوى زُلاَلِكْ
  21. ٢١أَنا في دُجىً هيْهات لايجلو دُجَايَ سِوى هِلاَلِكْ
  22. ٢٢أَنا في مَماتٍ مِنْ بِعادِكَ مَعْ حَياةٍ مِنْ نَوالِكْ
  23. ٢٣أَغْنَيْتَنِي قبل السؤَالِ فكِدْتُ أَغْنَى عَنْ سُؤَالِكْ
  24. ٢٤لم تشتَغِل عنِّي بجهــدكَ في جِهادك واشْتِغَالك
  25. ٢٥فكتبتَ لي ما صرتُ منهفوقَ ظهرِ الأُفْقِ سَالِكْ
  26. ٢٦ذاك الكِتابُ هو الأَمانُ من المهاوِي والمَهالِكْ
  27. ٢٧فسجدتُ لمَّا جاءَنيشكراً لبرِّك واحْتِفَالِكَ
  28. ٢٨وخشعتُ يا لَخُشوعِ قَلْبيمِن مَقامِك أَو مَقالِكْ
  29. ٢٩وقتلتَ همِّي من سُطوركَ هلْ سطورُك مِن نِضَالِكْ
  30. ٣٠ما علَّم القتلُ السيوفَ المرهَفَاتِ سِوى قِتَالِكْ
  31. ٣١والسَّيفُ يفخرُ بانتضائِكَ فخرَ رُمْحِكَ باعْتِقَالِكْ
  32. ٣٢إِنَّ العِدى قُتِلَت كماقُتِلَتْ نصالُك في نِصَالِكْ
  33. ٣٣وديارهُم أَخْلَيتَهافكأَنَّما هِي بَيْتً مَالِك
  34. ٣٤فكأَنَّ نصْرَ الله أَصْبحَخُلَّةً هي مِنَ خلاَلِكْ
  35. ٣٥لا زلتَ منصورَ العزائِم في جِلاَدِكَ أَوْ جِدَالِكْ
  36. ٣٦واللهِ مَا لِلبدرِ مكــتمِلاً كما لَك في كَمَالِكْ