قصائد

فراق قضى للهم والقلب بالجمع

ابن سناء الملكأيوبيالطويلالياء

  1. ١فراقٌ قَضى لِلْهَمّ والقلبِ بالجمعوهجْر تولى صْلح عينيَ معْ دَمْعي
  2. ٢ووصلٌ سَعى في قَطْعه من أُحبُّهولا عجباً قد يهلِكُ النجمُ بَالْقَطع
  3. ٣وربْعٌ لذاتِ الخالِ وربَّماشُغلت بنفسي عن مُساءَلةِ الرَّبع
  4. ٤ومن عجبٍ أَنَّى سَمَتْ هِمَّةُ النَّوىوطالَتْ إِلى أَنْ فَرَّقَتْ ساكِني جَمْع
  5. ٥وفي الحيِّ من صيّرتُها نُصْبَ خَاطِريفما أَذِنَتْ في نَازِلِ الشَّوقِ بالرَّفْع
  6. ٦من اليَعْرُبِياتِ المصونَاتِ بالَّذِيأَثارتْه خيلُ الغائرينَ مِنَ النَّقْع
  7. ٧وممَّم تَرى أَنَّ الملالةَ مِلَّةًوتِلْك لَعَمرُ اللهِ مِنْ طَمَع الطَّبْع
  8. ٨تتيه بفرعٍ منه أَصلُ بَلِيَّتيولَمْ أَرَ أَصلاً قَطُّ يُعْزى إِلى فَرْع
  9. ٩وتَبْسِمُ عما يُكْسف الدُّرُّ عندهفكيف تَرى مِن بَعْده حالَةَ الطَّلْع
  10. ١٠فكَمْ تَركَتْ في ذَلكَ الحي مَيِّتاًوكم حَمَلَتْ مِنْها الضُّلوعُ عَلى ظَلْعِ
  11. ١١وكَمْ ذَابَ من جَمْر التَّعانُقِ بَيْنناقلائدُها حتى افْتَرقْنا مِن اللَّذْع
  12. ١٢سقى اللهُ أَيامَ الوِصَالِ مدامِعيعليها وإِنْ أَسْرَفْن في الهَطْلِ والنَّبع
  13. ١٣زمانٌ يقودُ اللهوَ فيه يدُ المنىويرمِي التراضِي صحّةَ الصَّدِّ بالصَّدْع
  14. ١٤ولا نائِلُ الحسنى يزور ولا الهوىيُهاجر فينا دولةَ الوصلِ بالْخَلْع
  15. ١٥إِذا شئتُ غَنَّانِي غَزالٌ مُغازِلنشيطُ التَّثَني فَتِرُ الخُلْفِ والمَنْع
  16. ١٦يُغني فتحمرُّ المدامةُ خَجلةًلتقصيرِها عن سَلْبَةِ العَقْل بالخدْعِ
  17. ١٧فأَصرِفُ كأَسِي حينُ يكْسَف بالهاوأَشرب منه كأْسَه بفمِ السَّمعْ
  18. ١٨نأى فَدَنا من كلِّ طَرْف سهادُهوسارَ فأَبقى كُلَّ قَلْبٍ عَلى فَجْع
  19. ١٩إِذا نظرَتْ عيني سِواه تلثَّمتحياءً بِعُنوان الوفاءِ من الدَّمع
  20. ٢٠وإِن عَزمت نفسي على قَصدِ غَيْرهففي أَيِّ درع يلتقى أَسُهم الرَّدْع
  21. ٢١أَياديه تُشجي النَّاسَ تذكيرُها بهفاعجب لضرٍّ جَاءَ مِنْ جِهَة النَّفْع
  22. ٢٢فلِلَّه كُتْبٌ منه إِن أَبْصَر العِدىلها مَطْلبا لَمْ يَدْفَعُوها عن الدَّفع
  23. ٢٣وإِن قيل عُقبى خَلْعِها قلبَ مُسْدٍلقد زِدْت قالت ذَا اختصارِي وذَا قَنْغِي