أرى واحدا في الحسن ثاني عطفه
ابن سناء الملكأيوبيالطويلرومانسيةالفاء
- ١أَرى واحداً في الحسنِ ثانِيَ عِطْفهيتيه بطرفٍ أَو بتصحيفِ طَرْفِه
- ٢فربَّ جَريحٍ بالجوى لم يُداوهوربَّ غريم في الهوى لم يُوفِّه
- ٣وما زال جِسْمي ساكناً مثلَ جَفْنِهكما صَار قَلْبي خَافِقاً مثلَ شَنْفه
- ٤ومِنْ نَحْو شِعْري جاءَه بابُ نَعْتهلعلِّيَ أَقْرا بَعْده بَابَ عَطْفه
- ٥وكم لِفَمي من حُجَّةٍ عند حَجْلهبتقبيله أَو وقفةٍ عند وقْفِه
- ٦وقبَّلته في خدِّه أَلفَ قُبْلَةٍومَنْ لِفَمي من قُبْلَةِ بَعْد أَلْفه
- ٧ولم أُفن بالتقبيل وردةَ خدِّهولكن بها أَفْنَيْتُ حِنَّاءَ كَفِّه
- ٨ودينارُ خدٍّ قد كنزت لأَنَّنيعليه بخيلٌ لستُ أَسْخُو بصرفه
- ٩وسلطانُ حسنٍ بل إِمامُ مَلاحةٍإِذا أَمَّ صلَّى الحسنُ مِن خَلْفِ صفِّه
- ١٠يكادُ وإِنِّي قد أَكادُ إِذا بداأَذوبُ لحُزْنيَ أَو يذوبُ لِطَرْفِه
- ١١ويَجْحَدُ ضعَف الجفنِ منه تدللاًوكَسرةُ ذاك الجفن عُنوانُ ضَعْفِه
- ١٢رَشفْتُ رُضَاباً كدت من خَصَري بهأُفارق نَفْساً طالبتْني برشْفه