قصائد

أرى واحدا في الحسن ثاني عطفه

ابن سناء الملكأيوبيالطويلرومانسيةالفاء

  1. ١أَرى واحداً في الحسنِ ثانِيَ عِطْفهيتيه بطرفٍ أَو بتصحيفِ طَرْفِه
  2. ٢فربَّ جَريحٍ بالجوى لم يُداوهوربَّ غريم في الهوى لم يُوفِّه
  3. ٣وما زال جِسْمي ساكناً مثلَ جَفْنِهكما صَار قَلْبي خَافِقاً مثلَ شَنْفه
  4. ٤ومِنْ نَحْو شِعْري جاءَه بابُ نَعْتهلعلِّيَ أَقْرا بَعْده بَابَ عَطْفه
  5. ٥وكم لِفَمي من حُجَّةٍ عند حَجْلهبتقبيله أَو وقفةٍ عند وقْفِه
  6. ٦وقبَّلته في خدِّه أَلفَ قُبْلَةٍومَنْ لِفَمي من قُبْلَةِ بَعْد أَلْفه
  7. ٧ولم أُفن بالتقبيل وردةَ خدِّهولكن بها أَفْنَيْتُ حِنَّاءَ كَفِّه
  8. ٨ودينارُ خدٍّ قد كنزت لأَنَّنيعليه بخيلٌ لستُ أَسْخُو بصرفه
  9. ٩وسلطانُ حسنٍ بل إِمامُ مَلاحةٍإِذا أَمَّ صلَّى الحسنُ مِن خَلْفِ صفِّه
  10. ١٠يكادُ وإِنِّي قد أَكادُ إِذا بداأَذوبُ لحُزْنيَ أَو يذوبُ لِطَرْفِه
  11. ١١ويَجْحَدُ ضعَف الجفنِ منه تدللاًوكَسرةُ ذاك الجفن عُنوانُ ضَعْفِه
  12. ١٢رَشفْتُ رُضَاباً كدت من خَصَري بهأُفارق نَفْساً طالبتْني برشْفه