قصائد

أما أبو بشر فقد أضحى الورى

أبو تمامعباسيالكاملمدحاللام

  1. ١أَمّا أَبو بِشرٍ فَقَد أَضحى الوَرىكَلّاً عَلى نَفَحاتِهِ وَنَوالِهِ
  2. ٢فَمَتى تُلِمُّ بِهِ تَؤُب مُستَيقِناًأَن لَيسَ أَولى مِن سِواهُ بِمالِهِ
  3. ٣كَرَمٌ يَزيدُ عَلى الكِرامِ وَتَحتَهُأَدَبٌ يَفُكُّ القَلبَ مِن أَغلالِهِ
  4. ٤أُبلِيتُ مِنهُ مَوَدَّةً عَبدِيَّةًراشَت نِبالي كُلَّها بِنِبالِهِ
  5. ٥حَتّى لَوَ اَنَّكَ تَستَشِفُّ ضَميرَهُلَرَأَيتَني في الصَدرِ مِن آمالِهِ
  6. ٦أَوَ ما رَأَيتَ الوَردَ أَتحَفَنا بِهِإِتحافَ مَن خَطَرَ الصَديقُ بِبالِهِ
  7. ٧وَرداً كَتَوريدِ الخُدودِ تَلَوَّنَتخَجَلاً وَأَبيَضَ في بَياضِ فَعالِهِ
  8. ٨وَالقَهوَةُ الصَهباءُ ظَلَّت تُستَقىمِن طَيِّباتِ المُجتَنى وَحَلالِهِ
  9. ٩مَشمولَةً تُغني المُقِلَّ وَإِنَّماذاكَ الغِنى التَزييدُ في إِقلالِهِ
  10. ١٠وَمُلَحَّباً لاقى المَنِيَّةَ حاسِراًوَالمَوتُ أَحمَرُ واقِفاً بِحِيالِهِ
  11. ١١فَكَبا كَما يَكبو الكَمِيُّ تَصَرَّفَتأَيّامُهُ وَاِنبَتَّ مِن أَبطالِهِ
  12. ١٢فَأَتى وَقَد عَرَّتهُ مُرهَفَةُ المُدىمِن روحِهِ جَمعاً وَمِن سِربالِهِ
  13. ١٣لَو كانَ يُهدى لِاِمرِئٍ ما لا يُرىيُهدى لِعُظمِ فِراقِهِ وَذِيالِهِ
  14. ١٤لَرَدَدتُ تُحفَتَهُ عَلَيهِ وَإِن عَلَتعَن ذاكَ وَاِستَهدَيتُ بَعضَ خِصالِهِ