قرب الحيا وانهل ذاك البارق
حجم الخط
- قَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُوَالحاجَةُ العُشَراءُ بَعدَكَ فارِقُ
- إيهٍ أَبا زَيدٍ فَذَرعُكَ واسِعٌوَنَداكَ فَيّاحٌ وَمَجدُكَ باسِقُ
- قَد لانَ أَكثَرُ ما تُريدُ وَبَعضُهُخَشِنٌ وَإِنّي بِالنَجاحِ لَواثِقُ
- في الرَوضِ قُرّاصٌ وَفي سَيلِ الرُباكَدَرٌ وَفي بَعضِ الغُيوثِ صَواعِقُ
- زَوَّجتُ أَمري بِالسُعودِ فَأَصبَحَتمِنهُ النُحوسُ النُكدُ وَهيَ طَوالِقُ
- وَمَغارِبُ الإِخفاقِ أَضحَت بِالَّذيأَولى مِنَ الإِنجاحِ وَهيَ مَشارِقُ
- فَأَتَتهُ مَأرُبَتي فَأَدرَكَ شَأوَهاقَرمٌ بِعائِرَةِ المَكارِمِ لاحِقُ
- ما أَوَّلُ السامينَ بِالعالي وَلاكُلُّ الجِيادِ دُفِعنَ قَبلُ سَوابِقُ
- فَأَتَت عَواناً ثَيِّباً ما سَرَّنيبِمَكانِها مِنّي الكَعابُ العاتِقُ
- وَمِنَ الرَزِيَّةِ أَنَّ شُكري صامِتٌعَمّا فَعَلتَ وَأَنَّ بِرَّكَ ناطِقُ
- وَأَخَفُّ ما جَشِمَ اِمرُؤٌ وَسَعى لَهُيَوماً لِذي النُعمى الثَناءُ الصادِقُ
- أَأَرى الصَنيعَةَ مِنكَ ثُمَّ أُسِرُّهاإِنّي إِذاً لِيَدِ الكِرامِ لَسارِقُ