قصائد

قرب الحيا وانهل ذاك البارق

أبو تمامعباسيالكاملالقاف

  1. ١قَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُوَالحاجَةُ العُشَراءُ بَعدَكَ فارِقُ
  2. ٢إيهٍ أَبا زَيدٍ فَذَرعُكَ واسِعٌوَنَداكَ فَيّاحٌ وَمَجدُكَ باسِقُ
  3. ٣قَد لانَ أَكثَرُ ما تُريدُ وَبَعضُهُخَشِنٌ وَإِنّي بِالنَجاحِ لَواثِقُ
  4. ٤في الرَوضِ قُرّاصٌ وَفي سَيلِ الرُباكَدَرٌ وَفي بَعضِ الغُيوثِ صَواعِقُ
  5. ٥زَوَّجتُ أَمري بِالسُعودِ فَأَصبَحَتمِنهُ النُحوسُ النُكدُ وَهيَ طَوالِقُ
  6. ٦وَمَغارِبُ الإِخفاقِ أَضحَت بِالَّذيأَولى مِنَ الإِنجاحِ وَهيَ مَشارِقُ
  7. ٧فَأَتَتهُ مَأرُبَتي فَأَدرَكَ شَأوَهاقَرمٌ بِعائِرَةِ المَكارِمِ لاحِقُ
  8. ٨ما أَوَّلُ السامينَ بِالعالي وَلاكُلُّ الجِيادِ دُفِعنَ قَبلُ سَوابِقُ
  9. ٩فَأَتَت عَواناً ثَيِّباً ما سَرَّنيبِمَكانِها مِنّي الكَعابُ العاتِقُ
  10. ١٠وَمِنَ الرَزِيَّةِ أَنَّ شُكري صامِتٌعَمّا فَعَلتَ وَأَنَّ بِرَّكَ ناطِقُ
  11. ١١وَأَخَفُّ ما جَشِمَ اِمرُؤٌ وَسَعى لَهُيَوماً لِذي النُعمى الثَناءُ الصادِقُ
  12. ١٢أَأَرى الصَنيعَةَ مِنكَ ثُمَّ أُسِرُّهاإِنّي إِذاً لِيَدِ الكِرامِ لَسارِقُ