متى كان سمعي خلسة للوائم
أبو تمامعباسيالطويلالياء
- ١مَتى كانَ سَمعي خُلسَةً لِلَّوائِمِوَكَيفَ صَغَت لِلعاذِلاتِ عَزائِمي
- ٢إِذا المَرءُ أَبقى بَينَ رَأيَيهِ ثُلمَةًتُسَدُّ بِتَعنيفٍ فَلَيسَ بِحازِمِ
- ٣سَأوطِئُ أَهلَ العَسكَرِ الآنَ عَسكَراًمِنَ الذُلِّ مَحّاءً لِتِلكَ المَعالِمِ
- ٤فَإِنّي ما حورِفتُ في طَلَبِ العُلىوَلَكِنَّكُم حورِفتُمُ في المَكارِمِ
- ٥رُوَيداً يَقِرُّ الأَمرُ في مُستَقَرِّهِفَما المَجدُ عَمّا تَفعَلونَ بِنائِمِ
- ٦وَما لِيَ مِن ذَنبٍ إِلى الرِزقِ خِلتُهُسِوى أَمَلي إِيّاكُمُ لِلعَظائِمِ
- ٧بِعَينِ العُلى أَصبَحتُمُ بَينَ هادِمٍدَعائِمَها الطولى وَبانٍ كَهادِمِ
- ٨لَعَمرُ النَوى لازِلتُ بَعدَ مُحَمَّدٍمُسِحّاً عَلَيهِ بِالدُموعِ السَواجِمِ
- ٩فَتىً فَيصَلِيُّ العَزمِ يَعلَمُ أَنَّهُنَشا رَأيُهُ بَينَ السُيوفِ الصَوارِمِ
- ١٠إِذا سارَ فيهِ الظَنُّ كانَ بِكُلِّ مايُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ أَوَّلَ قادِمِ
- ١١أَساءَت يَداهُ عِشرَةَ المالِ بِالنَدىوَأَحسَنَتا فينا خِلافَةَ حاتِمِ