أوفت بنو عمرو بن عوف نذرها
حجم الخط
- أَوفَت بَنو عَمروِ بنِ عَوفٍ نَذرَهاوَتَلَوَّثَت غَدراً بَنو النَجّارِ
- وَتَخاذَلَت يَومَ الحَفيظَةِ إِنَّهُملَيسوا هُنالِكُمُ مِنَ الأَخيارِ
- وَنَسوا وَصاةَ مُحَمَّدٍ في صِهرِهِوَتَبَدَّلوا بِالعِزِّ دارَ بَوارِ
- أَتَرَكتُموهُ مُفرَداً بِمَضيعَةٍتَنتابُهُ الغَوغاءُ في الأَمصارِ
- لَهفانَ يَدعو غائِباً أَنصارَهُيا وَيحَكُم يا مَعشَرَ الأَنصارِ
- هَلّا وَفَيتُم عِندَها بِعُهودِكُموَفَدَيتُمُ بِالسَمعِ وَالأَبصارِ
- جيرانُهُ الأَدنَونَ حَولَ بُيوتِهِغَدَروا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَستارِ
- إِن لَم تَرَوا مَدَداً لَهُ وَكَتيبَةًتَهدي أَوائِلَ جَحفَلٍ جَرّارِ
- فَعَدِمتُ ما وَلَدَ اِبنُ عَمرٍ مُنذِرِحَتّى تُنيخُ جُموعُهُم بِصِرارِ
- وَاللَهِ لا يوفونَ بَعدَ إِمامِهِمأَبَداً وَلَو أُمِنوا بِحِلسِ حِمارِ
- أَبلِغ بَني بَكرٍ إِذا ما جِئتَهُمذَمّاً فَبِئسَ مَواضِعُ الإِصهارِ
- غَدَروا بِأَبيَضَ كَالهِلالِ مُبِرَّءٍخَلَصَت مَضارِبُهُ بِزَندٍ وارِ
- مِن خَيرِ خِندِفَ كُلِّها بَعدَ الَّذينَصَرَ الإِلَهُ بِهِ عَلى الكُفّارِ
- طاوَعتُمُ فيهِ العَدُوَّ وَكُنتُمُلَو شِئتُمُ في مَعزِلٍ وَقَرارِ
- لا يَحسَبَنَّ المُرجِفونَ بِأَنَّهُملَن يُطلَبوا بِدِماءِ أَهلِ الدارِ
- حاشا بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ إِنَّهُمكُتِبَت مَضاجِعُهُم مَعَ الأَبرارِ