إن الأمير حمام الجارع الجاني
أبو تمامعباسيالبسيطمدحالياء
- ١إِنَّ الأَميرَ حِمامُ الجارِعِ الجانيوَمُستَرادُ أَماني الموثَقِ العاني
- ٢إِذا ثَوى جارُ قَومٍ في بِلادِهِمِفَجارُهُ نازِلٌ في رَأسِ غُمدانِ
- ٣كَم صامِتٍ صامِتِيِّ الضَربِ فُزتُ بِهِمِنهُ وَحَليٍ مِنَ المَعروفِ حَلّاني
- ٤يُعطى فَيَكسِبُني حَمداً بِنائِلِهِوَتالِدي وافِرٌ باقٍ وَقُنياني
- ٥فَمَن رَآني مِنَ الأَقوامِ كُلِّهِمِفَقَد رَأى مُحسِناً مِن غَيرِ إِحسانِ
- ٦جاني نَخيلٍ سِواهُ كانَ أَلَّفَهاغَرساً وَساكِنُ قَصرٍ غَيرُهُ الباني
- ٧هَل أَنتَ صائِنُ عِرضي لي وَمُفلِتيبِماءِ وَجهي سَليماً مِن سُلَيمانِ
- ٨فَتى فَتاءٍ وَفِتيانِيَّةٍ وَأَخونَوائِبٍ وَمُلِمّاتٍ وَأَزمانِ
- ٩مِسَنُّ فِكرٍ إِذا كَلَّت مَضارِبُهُيَوماً وَصَيقَلُ أَلبابٍ وَأَذهانِ
- ١٠ذو الوُدِّ مِنّي وَذو القُربى بِمَنزِلَةٍوَإِخوَتي أُسوَةٌ عِندي وَإِخواني
- ١١لا تُخلِقَن خُلُقي فيهِم وَقَد سَطَعَتناري وَجَدَّدَ مِن حالي الجَديدانِ
- ١٢في دَهرِيَ الأَوَّلِ المَذمومِ أَعرِفُهُمفَالآنَ أُنكِرُهُم في دَهرِيَ الثاني
- ١٣لاقى إِذَن غَرسُهُم أَكدى ثَرىً وَجَرَتمِنّي ظُنونُهُم في شَرِّ مَيدانِ
- ١٤عِصابَةٌ جاوَرَت آدابُهُم أَدَبيفَهُم وَإِن فُرِّقوا في الأَرضِ جيراني
- ١٥أَرواحُنا في مَكانٍ واحِدٍ وَغَدَتأَبدانُنا في شَآمٍ أَو خُراسانِ
- ١٦وَرُبَّ نائي المَغاني روحُهُ أَبَداًلَصيقُ روحي وَدانٍ لَيسَ بِالداني
- ١٧أَفي أَخٍ لِيَ فَردٍ لا قَسيمَ لَهُفي خالِصِ الوُدِّ مِن سِرّي وَإِعلاني
- ١٨تُرَدُّ عَن بَحرِكَ المَورودِ راجِعَةًبِغَيرِ حاجاتِها دَلوي وَأَشطاني
- ١٩مُسَلَّطٌ حَيثُ لا سُلطانَ لي وَيَديمَغلولَةُ النَفعِ وَالسُلطانُ سُلطاني
- ٢٠كَالنارِ بارِدَةً في عودِها وَلَهاإِن فارَقَتهُ اِشتِعالٌ لَيسَ بِالواني
- ٢١ما أَنسَ لا أَنسَ قَولاً قالَهُ رَجُلٌغَضَضتُ في عَقبِهِ طَرفي وَأَجفاني
- ٢٢نَلِ الثُرَيّا أَوِ الشِعرى فَلَيسَ فَتىًلَم يُغنِ خَمسينَ إِنساناً بِإِنسانِ