بأبي غزال غازلته مقلتي
ابن بقي القرطبيأندلسيالكاملمدحالقاف
حجم الخط
- بأبي غزال غازلته مقلتيبين العُذيب وبين شطّي بارق
- وسألت منه زيارة تشفي الجوىفأجابني منها بوعد صادق
- بتنا ونحن من الدّجى في لجّةومن النجوم الزّهر تحت سرادق
- عاطيته والليل يسحب ذيلهصهباء كالمسك الفتيق لناشق
- وضممته ضمّ الكمي لسيفهوذؤابتاه حمائل في عاتقي
- حتى إذا أخذت به سنة الكرىزحزحته عني وكان معانقي
- أبعدته عن أضلع تشتاقهكيلا ينام على وساد خافق
- لما رأيت الليل آخر عهدهقد شاب في لمم له ومفارق
- ودّعت من أهوى وقلت تأسفاًأعزز عليّ بأن أراك مفارقي