قمر إذا عاتبته شغفا به
أسامة بن منقذأيوبيالكاملغزلالقاف
- ١قَمرٌ إذا عاتَبتُهُ شغَفاً بِهِغَرسَ الحياءُ بوجنتَيْهِ شَقيقَا
- ٢وتلهّبتْ خجَلاً فلولا ماؤهامترقرِقٌ فيها لصار حَرِيقَا
- ٣وازْوَرَّ عنِّي مُطرِقاً فأضلَّنِيأن أهتدي نحوَ السُّلوِّ طَريقَا
- ٤فَليلْحَني مَن شاءَ فيهِ فَصَبوَتيبهواهُ سُكرٌ لستُ مِنهُ مُفيقَا