لله مجلسنا الأنيس وأهله
أحمد العطارعثمانيالكاملمدحالهمزة
حجم الخط
- للَّه مجلسنا الأنيس وأهلهفخر الكرام السادة النجباء
- أكرم به من مجلس كمل الهنافيه لنا والبشر والسراء
- أحسن به من ربع أنس قد سماعن أن يحيط بوصفه البلغاء
- هو روضةٌ أزهارها أربابهوسماء عزٍّ شهبها الجلساء
- هو جنةٌ ولدانها وشرابهاندماؤه والقهوة السوداء
- قد زينت بنمارق مصفوفةًمما اعتنت بطرازها صنعاء
- وقطيفة تجلي الهموم بنقشهافكأنما هي روضةٌ غناء
- كم من قلاوين به خوط النقىوأصابع المعشوق وهي سواء
- عمد ممددةٌ بها رفعت علىمثل البدور من الدخان سماء
- مذ ألقيت كعصا الكليم تلقفتسحر الهموم فعاد وهو هباء
- بكم قلاوين به مائيةٌرق الهواء بها وراق الماء
- في مثل لطف هوائها يتنافسالمتنافسون وتجلب الأهواء
- متجاوبات بعضها مع بعضهافكأنها من بيننا أدباء
- أو أنها ورق شدت في دوحهافأزيح عنها الهم والبرحاء
- أصواتها اختلفت فأسكر لحنهاشرابها فكأنها صهباء
- تركتهم صرعى فرقت رحمةٌلهم فها أنفاسها صعداء
- للَه شمعته التي ما أسفرتإلا توارت في الحجاب ذكاء
- فكأنما هي صعدةٌ من فضةٍوسنانها يا قوتةٌ حمراء
- وكأنما هي تاج عقيان علىملك عليه حلةٌ شهباء
- أو عاشق لا زال يصلي جسمهنار الغرام وطرفه بكاء
- هي في الحقيقة لا تقاس بغيرهاهل تستوي الظلمات والأضواء
- من أهلها اقتبست سناها إذ همالنور الذي لا يعتريه خفاء
- أحسابهم كجباههم غر وكملهم يد كوجوههم بيضاء
- نسب تفرع من ذوابة هاشمكالصبح أبلج ما عليه غطاء
- من آل جابر الكرام ذووا العلىفخر الأنام السادة الأمناء
- أعظم به بيتاً تسامى رفعةٌعن أن تسامى عزه الجوزاء
- بيت سما إذ كان بيت قصيدهمن لا يطيق مديحه الشعراء