هذا سبيل في سبيل مهيمن
الورغيعثمانيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍأجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُ
- فَاشْرَبْ وَقِفْ بإزَائهِ مُتَنَعِّماًفَالسعدُ عَبْدٌ وَالنسِيمُ خَلِيلُهُ
- يُحْيِي وَيُشْفِي مَاؤُهُ وَنَسِيمُهحَازَ المَحَاسنَ أينَ أينَ مَثِيلُهُ
- فَلِقُطرِ مِصْرَ الفَخْرُ كَانَ بِنِيلِهِحتى صَفَا هَذا تَغَيرَ نيلُهُ
- وَغَذَا الفُرَاتُ يَقُولُ إنِّي أنَا كَمَنْحَاوِي العُلاَ البَاشَا عَلِيُّ كَفيلُهُ
- يَا ذَا الذِي يَشكُو الغَلِيلَ وَحَرَّهفَهْوَ الدَّوَا لِحَشَى كَوَاهُ غَليلُهُ
- رِدْ فَاغتَرِفْ مَاء قَرَاحاً طَيِّباًيُطفِي اللَّهِيبَ دَقِيقَهُ وَجَلِيلَهُ
- مَلِكُ المُلُوكِ ذَوي المَعَالِي نَفْعهُفِي الأرضِ جَالَ مَدِيدُهُ وطَويلُهُ
- أبدَى الهُدى فَأفَادَ كُلَّ كَرِيمَةٍوَأبانَ نَفعاً لاَ الزَّمَانُ يُزِيلُهُ
- فَسَبِيلُهُ عَذبٌ لِذا أرَّختُهُمُبدِي الهُدَى كَالسلْسَبِيلِ سَبِيلُهُ