قمر يفوق على البدور الكمل
ابن حجر العسقلانيمملوكيالكاملرومانسيةالياء
حجم الخط
- قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِفي البَينِ لَم يَجمُل عَلَيهِ تَجَمُّلي
- من لي بِهِ كالبَدرِ إِلّا أَنَّهُكالغُصنِ يسبي المُجتني وَالمُجتَلي
- لا عَيب فيهِ غيرَ أَنّ رَقيبهلا يأتَلي في لَومِهِ إِن يأتِ لي
- فارَقتُهُ فَلَقيت كلّ تَذَلُّلٍمِن بعد عزّي عنده وَتَذَلّلي
- بِاللَّه يا مَحبوبَ قَلبي هَل تَرىبَعد القِلى عود اللِقاء الأَوّلِ
- مَن لي بِوَجهِك وَالدِيار وَثروَةٍورضى يَدوم لَنا وَفقد العذّلِ
- عَلّلتَني بِعَسى وَعَلَّ فَإِن يَكُنتَعليلُ جِسمي عَن رِضاكَ فَعَلِّلِ
- وَطرحتَني لِيَد النَوى وَرَمَيتَنيفأصاب سَهمُ البين قَصداً مقتلي
- اللَهُ في صَبٍّ جَفاهُ مَنامُهُمِن بَعدِ فَقدِ حَبيبِهِ وَالمنزلِ
- قَد جُرتَ لمّا جُزتَ حدّك في القِلىوَعدَلتَ عَنّي لِلعَواذِل فاِعدلِ
- سقياً لِعَهدِكَ مِن دموع شُبِّهَتلَولا ملوحتُها بِغَيث منزلِ
- صِلني تُبَدَّل مِن أجاجِ مَدامعيبِندى المَليك الأَشرفِ بن الأَفضَلِ
- بندى العلي القدر وَالنسب الزكيالمعتلي بن المعتلي بن المعتلي
- ملك الملوك حَقيقة قَد كمّلتأَوصافه وَسواهُ لَيسَ بأكمَلِ
- يَروي أَحاديثَ النوال صَحيحَةًبِمدبَّجٍ مِن جودِهِ وَمسلسلِ
- يروي عَن العبّاس إِسماعيلُ مايَروي كَما العَبّاس يَروي عَن علي
- نَسَبٌ عليه ضياءُ سَعدٍ حاجِبٌعَينَ الحَواسِد بِالسَناء المسبلِ
- مغرى بِجَمعِ فَرائِدٍ ما جُمِّعتمِن قبل دولته لملك مقبلِ
- بأسٌ يَلين لَهُ الجَمادُ يَحُفُّهُحلم تزلّ لَهُ رَواسي الأَجبلِ
- وَلَهُ الكَراماتُ الشَهيرة إِن تَشأمِن معجز أَو إِن تَشأ مِن مفضلِ
- جودٌ همى وَخوارِقٌ لِعَوائِدٍعظُمَت فَفي الحالين يَدعى بالولي
- بِسنانِ أَسمرِهِ السِماكُ مشبَّهٌلَكِنَّهُ لَم يُدعَ مِنهُ بأعزَلِ
- وَيَكاد أَن يَمضي بأَبصار العدىماضي بَوارِقِ سَيفِهِ في الجحفلِ
- يا أَيُّها الملك الَّذي سكن الوَرىمِن ظِلّ دولته بأمنع معقلِ
- يا اِبن المُلوكِ السالِفين أُولي النهىوَالجود وَالعزمات وَالقَدر العلي
- الأَرضُ ملكُكَ ما نهضت لَهُ يَقُلأَهلاً وَسَهلاً بالمَليك المقبلِ
- وَالناسُ أَجمع من رَعاياك اِرتووامِن فَيض فضلك بِالغمام المسبلِ
- واللَهُ حفّك مِنهُ باللطفِ الخَفيوَالعسكر المَنصور بِالنَصر الجلي
- مَولايَ نحوك قَد رَفعتُ قَضيَّتيوَجَزمت مِنكَ بنجح قَصدي فَاِقض لي
- إِنّي قصدت حماك أَوّل مَرَّةٍفَلَقيت عزّاً زالَ مَعهُ تَذَلُّلي
- وَرحلت عنك وَنطقُ شُكري عاجِزوَحَقائبي مَملوءَة وَأَنا الملي
- فَلَقَد قصرت عَلى علاك مَدائحيلمّا تلقَّتني بِباعٍ أَطولِ
- وَنظمتُ في مَدحي لملكك معجماًلأكونَ في دُنياي لست بِمُهملِ
- وَرَجايَ تَشريفي بِمَرسوم بِهِغَضَبُ العَدوّ إِذا بَدا ورضى الوَلي
- لأَفوز بِالغُنمين جاهك وَالنَدىوَيَكون فَرضي كامِلاً بِتَنفّلي
- لا لَومَ إِن أَسأل نَداك عَليّ بَلكلّ الملامِ عليّ إِن لَم أَسألِ
- حاشى مَكارِمَك الغَريبة أَن أُرىمِمّا أرجّي مِنكَ غير مؤهَّلِ
- فالدَهرُ طوعُك قُل لَهُ يَسمَع وَطُلأَبناءَهُ يَخضع وَمُرهُ يَفعَلِ
- وَترقَّ أَعظَم غايَة لا تَنتَهيوَتناول الزُهرَ العليّة من علي