أبا علي لصرف الدهر والغير
أبو تمامعباسيالبسيطحزنالراء
- ١أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَروَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِ
- ٢أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىًمُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ
- ٣إِن أَنتَ لَم تَترُكِ السَيرَ الحَثيثَ إِلىجَآذِرِ الرومِ أَعنَقنا إِلى الخَزَرِ
- ٤أَعِندَكَ الشَمسُ قَد راقَت مَحاسِنُهاوَأَنتَ مُشتَغِلُ الأَحشاءِ بِالقَمَرِ
- ٥إِنَّ النَفورَ لَهُ عِندي مَقَرُّ هَوىًيَحُلُّ مِنّي مَحَلَّ السَمعِ وَالبَصَرِ
- ٦وَرُبَّ أَمنَعَ مِنهُ جانِباً وَحِمىًأَمسى وَتِكَّتُهُ مِنّي عَلى خَطَرِ
- ٧جَرَّدتُ فيهِ جُنودَ العَزمِ فَاِنكَشَفَتعَنهُ غَيابَتُها عَن نَيكَةٍ هَدَرِ
- ٨سُبحانَ مَن سَبَّحَتهُ كُلُّ جارِحَةٍما فيكَ مِن طَمَحانِ الأَيرِ وَالنَظَرِ
- ٩أَنتَ المُقيمُ فَما تَغدو رَواحِلُهُوَأَيرُهُ أَبَداً مِنهُ عَلى سَفَرِ