ضاحكن من أسف الشباب المدبر
أبو تمامعباسيالكاملحزنالراء
- ١ضاحَكنَ مِن أَسَفِ الشَبابِ المُدبِرِوَبَكَينَ مِن ضَحِكاتِ شَيبٍ مُقمِرِ
- ٢ناوَشنَ خَيلَ عَزيمَتي بِعَزيمَةٍتَرَكَت بِقَلبي وَقعَةً لَم تُنصَرِ
- ٣وَلَقَد بَلَونَ خَلائِقي فَوَجَدنَنيسَمحَ اليَدَينِ بِبَذلِ وُدٍّ مُضمَرِ
- ٤يَعجَبنَ مِنّي أَن سَمَحتُ بِمُهجَتيوَكَذاكَ أَعجَبُ مِن سَماحَةِ جَعفَرِ
- ٥مَلِكٌ إِذا الحاجاتُ لُذنَ بِحِقوِهِصافَحنَ كَفَّ نَوالِهِ المُتَيَسِّرِ
- ٦مَلِكٌ مَفاتيحُ الرَدى بِشِمالِهِوَيَمينُهُ إِقليدُ قُفلِ المُعسِرِ
- ٧مَلِكٌ إِذا ما الشِعرُ حارَ بِبَلدَةٍكانَ الدَليلَ لِطَرفِهِ المُتَحَيِّرِ
- ٨يا مَن يُبَشِّرُني بِأَسبابِ الغِنىمِنهُ بَشائِرُ وَجهِهِ المُستَبشِرِ
- ٩إِفخَر بِجودِكَ دونَ فَخرِكَ إِنَّماجَدواكَ تَنشُرُ عَنكَ ما لَم تَنشُرِ
- ١٠إِنّي اِنتَجَعتُكَ يا أَبا الفَضلِ الَّذيبِالجودِ قَرَّبَ مَورِدي مِن مَصدَري
- ١١عِش سالِماً تَبني العُلا بِيَدِ النَدىحَتّى تَكونَ مُناوِئاً لِلمُشتَري
- ١٢إِنّي أَرى ثَمَرَ المَدائِحِ يانِعاًوَغُصونَها تَهتَزُّ فَوقَ العُنصُرِ
- ١٣لَولاكَ لَم أَخلَع عِنانَ مَدائِحيأَبَداً وَلَم أَفتَح رِتاجَ تَشَكُّري
- ١٤وَلَقَلَّما عَبَّيتُ خَيلَ مَدائِحيإِلّا رَجَعتُ بِهِنَّ غَيرَ مُظَفَّرِ
- ١٥أَوَلَم يَكُن وَطَني بِأَرضِكَ وَالهَوىبِدِمَشقَ يَرتَعُ في دِيارِ البُحتُري
- ١٦وَأَعوذُ بِاِسمِكَ أَن تَكونَ كَعارِضٍلا يُرتَجى وَكَنابِتٍ لَم يُثمِرِ
- ١٧وَاِعلَم بِأَنّي لَم أَقُم بِكَ فاخِراًلَكَ مادِحاً في مَدحِهِ لَم أُنذِرِ