دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالياء
- ١دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمىنَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني
- ٢تَعَجَّبَ صَحبي مِن بُكائي وَأَنكَرواجَوابي لِما لَم تَسمَعِ الأُذُنانِ
- ٣فَقُلتُ نَعَم لَم تَسمَعِ الأَذنُ دَعوَةًبَلى إِنَّ قَلبي سامِعٌ وَجَناني
- ٤وَيا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ خَبِّرواطَليقاً بِأَعلى الخَيفِ أَنِّيَ عاني
- ٥عِدوهُ لِقائي أَو عِدوني لِقاءَهُأَلا رُبَّما دانَيتُ غَيرَ مُداني
- ٦وَما حائِماتٌ يَلتَقينَ مِنَ الصَدىإِلى الماءِ قَد موطِلنَ بِالرَشَفانِ
- ٧يَزيدُ لَها بِالخِمسِ بَينَ ضُلوعِهاتَنَسُّمُ ريحِ الشيحِ وَالعَلَجانِ
- ٨إِذا قيلَ هَذا الماءُ لَم يَملِكوا لَهامَعاجاً بِأَقرانٍ وَلا بِمَثانِ
- ٩بِأَظمى إِلى الأَحبابِ مِنّي وَفيهِمُغَريمٌ إِذا رُمتُ الدُيونَ لَواني
- ١٠فَيا صاحِبَي رَحلي أَقِلّا فَإِنَّنيرَأَيتُ بِلَيلى غَيرَ ما تَرَيانِ
- ١١وَيا مَزجِيَ النِضوِ الطَليحِ عَشِيَّةًتُراكَ بِبَطنِ المَأزِمَينِ تَراني
- ١٢وَهَل أَنا غادٍ أَنشُدُ النَبلَةَ الَّتيبِها عَرَضاً ذاكَ الغَزالُ رَماني
- ١٣فَلَم يَبقَ مِن أَيّامِ جَمعٍ إِلى مِنىًإِلى مَوقِفِ التَجميرِ غَيرُ أَماني
- ١٤يُعَلَّلُ دائي بِالعِراقِ طَماعَةًوَكَيفَ شِفائي وَالطَبيبُ يَماني