قصائد

دعا بالوحاف السود من جانب الحمى

الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالياء

  1. ١دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمىنَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني
  2. ٢تَعَجَّبَ صَحبي مِن بُكائي وَأَنكَرواجَوابي لِما لَم تَسمَعِ الأُذُنانِ
  3. ٣فَقُلتُ نَعَم لَم تَسمَعِ الأَذنُ دَعوَةًبَلى إِنَّ قَلبي سامِعٌ وَجَناني
  4. ٤وَيا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ خَبِّرواطَليقاً بِأَعلى الخَيفِ أَنِّيَ عاني
  5. ٥عِدوهُ لِقائي أَو عِدوني لِقاءَهُأَلا رُبَّما دانَيتُ غَيرَ مُداني
  6. ٦وَما حائِماتٌ يَلتَقينَ مِنَ الصَدىإِلى الماءِ قَد موطِلنَ بِالرَشَفانِ
  7. ٧يَزيدُ لَها بِالخِمسِ بَينَ ضُلوعِهاتَنَسُّمُ ريحِ الشيحِ وَالعَلَجانِ
  8. ٨إِذا قيلَ هَذا الماءُ لَم يَملِكوا لَهامَعاجاً بِأَقرانٍ وَلا بِمَثانِ
  9. ٩بِأَظمى إِلى الأَحبابِ مِنّي وَفيهِمُغَريمٌ إِذا رُمتُ الدُيونَ لَواني
  10. ١٠فَيا صاحِبَي رَحلي أَقِلّا فَإِنَّنيرَأَيتُ بِلَيلى غَيرَ ما تَرَيانِ
  11. ١١وَيا مَزجِيَ النِضوِ الطَليحِ عَشِيَّةًتُراكَ بِبَطنِ المَأزِمَينِ تَراني
  12. ١٢وَهَل أَنا غادٍ أَنشُدُ النَبلَةَ الَّتيبِها عَرَضاً ذاكَ الغَزالُ رَماني
  13. ١٣فَلَم يَبقَ مِن أَيّامِ جَمعٍ إِلى مِنىًإِلى مَوقِفِ التَجميرِ غَيرُ أَماني
  14. ١٤يُعَلَّلُ دائي بِالعِراقِ طَماعَةًوَكَيفَ شِفائي وَالطَبيبُ يَماني