يا طالبا ملك بني بويه
الشريف الرضيعباسيالرجزهجاءالياء
- ١يا طالِباً مُلكَ بَنِي بُوَيهِما أَنتَ مِن ذاكَ وَلا إِلَيهِ
- ٢إِرثُ قِوامِ الدينِ عَن أَبَيهِخَلِّ عِنانَ المُلكِ في يَدَيهِ
- ٣مُناضِلاً يَذُبُّ عَن ثَغرَيهِبَديهَةَ الصِلِّ جَلا نابَيهِ
- ٤يُلَجلِجُ المَوتُ بِما ضِغَيهِيَكتَلِىءُ الدينَ بِناظِرَيهِ
- ٥كَالمِقضَبِ اِضطُرَّ إِلى حَدَّيهِنَجا الَّذي فازَ بِحَجزَتَيهِ
- ٦وَضَلَّ مَغرورٌ بِما لَدَيهِيَحتَكُّ بِالعَضبِ وَمَضرِبَيهِ
- ٧شَتّانَ مَن يَنفُضُ مِذرَوَيهِمُخايِلاً يَنظُرُ في عِطفَيهِ
- ٨ما نَقَلَ الذابِلَ في كَفَّيهِوَمَن طَوى المَجدَ عَلى غَربَيهِ
- ٩مُرتَقِياً إِلى ذُؤابَتَيهِإِذا المَقامُ لَم يَقُم حَولَيهِ
- ١٠قامَ بِهِ يَركُدُ في حالَيهِلا يَطرِفُ الهَولُ بِهِ جَفنَيهِ
- ١١شَوكُ القَنا يَلدَغُ أَخمَصَيهِقَد قُلتُ لِلطالِبِ غايَتَيهِ
- ١٢أَقعِ فَما غَورُكَ مِن نَجدَيهِما أَنتَ وَالطَولُ إِلى فَرعَيهِ
- ١٣سِقطُ شَرارٍ طارَ عَن زَندَيهِمَن يَطلَعُ اليَومَ ثَنِيَّتَيهِ
- ١٤قَد سَبَقَ الناسَ إِلى مَجدَيهِسَبقَ الجَوادِ بِقِلادَتَيهِ
- ١٥في فَلَكِ العِزِّ إِلى قُطبَيهِيُمسي بِهِ ثالِثَ نَيِّرَيهِ
- ١٦أَيُّ فَتىً يَنزِعُ في سَجلَيهِقَد وَرَدَ الماءَ بِجُمَّتَيهِ
- ١٧أَما تَرى الضِرغامَ في غابَيهِمُزَمجِراً يَفتُلُ ساعِدَيهِ
- ١٨قَد أَنشَبَ الفَريسَ في ظِفرَيهِهَيهاتَ مَن يَغلِبُهُ عَلَيهِ
- ١٩أَقسَمتُ بِالبَيتِ وَبانِيَيهِعَظَّمَ ما عَظَّمَ مِن رُكنَيهِ
- ٢٠رَبِّ مِنىً وَرَبِّ مَأزَمَيهِوَرَبِّ مَن عَجَّ بِوَقفَتَيهِ
- ٢١عُريانَ إِلّا مَعقَدَي بُردَيهِلَقَد وَسَمتُ الدَهرَ صَفحَتَيهِ
- ٢٢يَقودُهُ يوضِعُ في عَرضَيهِقَودَ الضَليعِ مَلَّ جاذِبَيهِ
- ٢٣قَد أَغبَطَ الرَحلَ عَلى دَفَّيهِحَتّى رَأَينا نَضحَ ذَفرَتَيهِ
- ٢٤يا نَفسُ ضَنّي بِكِ أَن تَلقَيهِعَساهُ يَدعوكِ لِأَن تَرَيهِ
- ٢٥لَبَّيهِ مِن داعٍ دَعا لَبَّيهِ