أمن جانب الغربي نفحة بارح
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالحاء
- ١أمِنْ جانِبِ الغَرْبِيِّ نَفْحَةُ بارِحٍسَرَتْ بتَبارِيحِ الجَوى في الجَوارِحِ
- ٢قَدَحَتْ بِها زَنْدَ الغَرامِ وإنّماتجافَيْتُ في دينِ السّلوِّ لِقادِحِ
- ٣وما هيَ إلا نَسْمَةٌ حاجِريّةٌرَمى الشّوْقُ منْها كلَّ قَلْبٍ بِجارِحِ
- ٤رَجَحْنا لها منْ غَيْرِ سُكْرٍ كأنّهاشَمائِلُ أخْلاقِ الشّريفِ ابْنِ راجِحِ
- ٥فَتَى هاشِمٍ سَبْقاً الى كلِّ غايةٍوصَبْراً مُغارَ الحَبْلِ في كلِّ فادِحِ
- ٦أصيلُ العُلَى جَمُّ السّيادةِ ذِكْرُهُطِرازُ نُضارٍ في بُرودِ المَدائِحِ
- ٧وفُرْقانُ مَجْدٍ يَصْدَعُ الشّكَّ نورُهُحَبا اللهُ منْهُ كلَّ صَدْرٍ بِشارِحِ
- ٨وفارِسُ مَيْدانِ البَيانِ إذا انتَضَىصَحائِفَهُ أنْسَتْ مَضاءَ الصّفائحِ
- ٩رَقيقٌ كما راقَتْكَ نَغْمَةُ ساجعٍوجَزْلٌ كما راعَتْكَ صَوْلَةُ جارِحِ
- ١٠إذا ما احْتَبَى مُسْحَنْفِراً في بَلاغَةٍوخِيضَ خِضمُّ القَولِ منْهُ بسابِحِ
- ١١وقدْ شُرِعَتْ في مَجْمَعِ الحَقْلِ نَحْوَهُأسِنّةُ حَرْبٍ للعُيونِ اللّوامِحِ
- ١٢فَما ضَعْضَعَتْ منْهُ لصَوْلَةِ صادِحِولا ذهَبَتْ منْهُ بحكْمَةِ ناصِحِ
- ١٣تذكّرْتُ قُسّاً قائِماً في عُكاظِهِوقدْ غَصّ بالشُّمِّ الأنوفِ الجَحاجِحُ
- ١٤ليهْنِكَ شَمْسَ الدّينِ ما حُزْتَ منْ عُلَىخَواتِمُها موْصولَةٌ بالفَوائِحِ
- ١٥رَعى اللهُ رَكْباً أطْلعَ الصُّبْحَ مُسْفِراًبمَرْآكَ منْ فَوْقِ الرُّبى والأباطِحِ
- ١٦وللّهِ ما أهْدَتْهُ كَوْماءُ أوضَعَتْبرَحْلِكَ في قَفْرٍ عنِ الأُنْسِ نازِحِ
- ١٧أقولُ لقَوْمي عندَما حُطَّ كورُهاوساعَدَها السّعْدانُ وسْطَ المَسارِحِ
- ١٨ذَروها وأرْضَ اللهِ لا تَعْرِضوا لَهابمَعْرِضِ سُوءٍ فهْيَ ناقَةُ صالِحِ
- ١٩إذا ما أرَدْنا القوْلَ فيها فمَنْ لَنابطَوْعِ القَوافي وانْبِعاثِ القَرائِحِ
- ٢٠بَقيتَ مُنَى نَفْسٍ وتُحْفَةَ قادِمٍومَوْرِدَ ظَمْآنٍ وكعبَةَ مادِحِ
- ٢١ولازِلْتَ تَلْقى السّهْلَ والرّحْبَ حيثُماأرَحْتَ السُّرَى منْ كُلِّ غادٍ ورائِحِ