قصائد

أمن جانب الغربي نفحة بارح

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالحاء

  1. ١أمِنْ جانِبِ الغَرْبِيِّ نَفْحَةُ بارِحٍسَرَتْ بتَبارِيحِ الجَوى في الجَوارِحِ
  2. ٢قَدَحَتْ بِها زَنْدَ الغَرامِ وإنّماتجافَيْتُ في دينِ السّلوِّ لِقادِحِ
  3. ٣وما هيَ إلا نَسْمَةٌ حاجِريّةٌرَمى الشّوْقُ منْها كلَّ قَلْبٍ بِجارِحِ
  4. ٤رَجَحْنا لها منْ غَيْرِ سُكْرٍ كأنّهاشَمائِلُ أخْلاقِ الشّريفِ ابْنِ راجِحِ
  5. ٥فَتَى هاشِمٍ سَبْقاً الى كلِّ غايةٍوصَبْراً مُغارَ الحَبْلِ في كلِّ فادِحِ
  6. ٦أصيلُ العُلَى جَمُّ السّيادةِ ذِكْرُهُطِرازُ نُضارٍ في بُرودِ المَدائِحِ
  7. ٧وفُرْقانُ مَجْدٍ يَصْدَعُ الشّكَّ نورُهُحَبا اللهُ منْهُ كلَّ صَدْرٍ بِشارِحِ
  8. ٨وفارِسُ مَيْدانِ البَيانِ إذا انتَضَىصَحائِفَهُ أنْسَتْ مَضاءَ الصّفائحِ
  9. ٩رَقيقٌ كما راقَتْكَ نَغْمَةُ ساجعٍوجَزْلٌ كما راعَتْكَ صَوْلَةُ جارِحِ
  10. ١٠إذا ما احْتَبَى مُسْحَنْفِراً في بَلاغَةٍوخِيضَ خِضمُّ القَولِ منْهُ بسابِحِ
  11. ١١وقدْ شُرِعَتْ في مَجْمَعِ الحَقْلِ نَحْوَهُأسِنّةُ حَرْبٍ للعُيونِ اللّوامِحِ
  12. ١٢فَما ضَعْضَعَتْ منْهُ لصَوْلَةِ صادِحِولا ذهَبَتْ منْهُ بحكْمَةِ ناصِحِ
  13. ١٣تذكّرْتُ قُسّاً قائِماً في عُكاظِهِوقدْ غَصّ بالشُّمِّ الأنوفِ الجَحاجِحُ
  14. ١٤ليهْنِكَ شَمْسَ الدّينِ ما حُزْتَ منْ عُلَىخَواتِمُها موْصولَةٌ بالفَوائِحِ
  15. ١٥رَعى اللهُ رَكْباً أطْلعَ الصُّبْحَ مُسْفِراًبمَرْآكَ منْ فَوْقِ الرُّبى والأباطِحِ
  16. ١٦وللّهِ ما أهْدَتْهُ كَوْماءُ أوضَعَتْبرَحْلِكَ في قَفْرٍ عنِ الأُنْسِ نازِحِ
  17. ١٧أقولُ لقَوْمي عندَما حُطَّ كورُهاوساعَدَها السّعْدانُ وسْطَ المَسارِحِ
  18. ١٨ذَروها وأرْضَ اللهِ لا تَعْرِضوا لَهابمَعْرِضِ سُوءٍ فهْيَ ناقَةُ صالِحِ
  19. ١٩إذا ما أرَدْنا القوْلَ فيها فمَنْ لَنابطَوْعِ القَوافي وانْبِعاثِ القَرائِحِ
  20. ٢٠بَقيتَ مُنَى نَفْسٍ وتُحْفَةَ قادِمٍومَوْرِدَ ظَمْآنٍ وكعبَةَ مادِحِ
  21. ٢١ولازِلْتَ تَلْقى السّهْلَ والرّحْبَ حيثُماأرَحْتَ السُّرَى منْ كُلِّ غادٍ ورائِحِ