ألمت وقد قام المشيح وهوما
ابن طفيلأيوبيالطويلالميم
- ١أَلَمَّت وَقَد قامَ المُشِيحُ وَهَوّماوَأَسرَت إِلى وادي العَقيقِ مِن الحِمى
- ٢وَراحَت عَلى نَجدٍ فَراحَ منجّداًوَمَرّت بِنُعمانٍ فَأَضحى مُنَعِّما
- ٣وَجَرَّت عَلى تُرب المُحصَّبِ ذِيلَهافَأَصبَحَ ذاكَ التُربُ نَهباً مُقَسَّما
- ٤تَقسَّمُهُ أَيدي التِجارِ لَطيمةًوَيحمِلُهُ الدرايّ أَيّانَ يَمَّما
- ٥وَلَمّا رَأَت أن لا ظَلامَ يُكِنُّهاوَأَنّ سُراها فيهِ لَن يُتَكَتَّما
- ٦سَرَت عذبات الريط عَن نُور وجهِهاوَأَبدَت مُحَيّاً يُدهِش المُتوسِّما
- ٧فكان تَجلّيها حجابَ جَمالِهاكَشَمسِ الضُحى يَعشى بِها الطَرفُ كُلّما
- ٨ولمّا التَقَينا بَعدَ طُولِتَجَنّبوَقد كادَ حبلُ الوصلِ أَن يَتصَرَّما
- ٩جَلَت عَن ثَناياها وأَومَضَ بارِقٌفَلَم أَدرِ وَجداً أَيَّنا كانَ أَسجَما
- ١٠وَقالَت وَقَد رَقَّ الحَديثُ وَسَرّحتقَرائِنَ أَحوالٍ أَذعنَ المُكَتَّما
- ١١نَشَدتُكَ لا يَذهَب بِكَ الشَوقُ مَذهَباًيُهَوِّنُ صَعباً أَو يُرَخّصُ مَأثَما
- ١٢فَأَمسَكتُ لا مُستَغنِياً عَن نَوالِهاوَلَكِن رَأيتُ الصَبرَ أَولى وَأَكرَما