قد عرفنا دلائل المنع أو ما
حجم الخط
- قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو مايُشبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ
- وَاِفتَضَحنا عِندَ الزَبيبِ بِما صَححَ لَدَيهِ مِن قُبحِ وَجهِ الشَمولِ
- فاجَأَتنا كَدراءُ لَم تُسبَ مِن تَسنيمِ جِريالُها وَلا سَلسَبيلِ
- مِن عُقارٍ لا ريحُها نَفحَةُ المِسكِ وَلا خَدُّها بِخَدٍّ أَسيلِ
- لا تَهَدّى سُبلَ العُروقِ وَلا تَنسلُّ في مِفصَلٍ بِغَيرِ دَليلِ
- وَهيَ نَزرٌ لَو أَنَّها مِن دُموعِ الصبِّ لَم تَشفِ مِنهُ حَرَّ الغَليلِ
- وَكَأَنَّ الأَنامِلَ اِعتَصَرَتهابَعدَ كَدٍّ مِن ماءِ وَجهِ البَخيلِ
- إِحتِساباً بَذَلتَها أَم تَصَدَّقتَ بِها رَحمَةً عَلى اِبنِ السَبيلِ
- قَد كَتَبنا لَكَ الأَمانَ فَما تُسأَلُها عُمرَ ذا الزَمانِ الطَويلِ
- كَم مُغَطّى قَدِ اِختَبَرنا نَداهُوَاِعتَبَرنا كَثيرَهُ بِالقَليلِ