قد عرفنا دلائل المنع أو ما
أبو تمامعباسيالخفيفاللام
- ١قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو مايُشبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ
- ٢وَاِفتَضَحنا عِندَ الزَبيبِ بِما صَححَ لَدَيهِ مِن قُبحِ وَجهِ الشَمولِ
- ٣فاجَأَتنا كَدراءُ لَم تُسبَ مِن تَسنيمِ جِريالُها وَلا سَلسَبيلِ
- ٤مِن عُقارٍ لا ريحُها نَفحَةُ المِسكِ وَلا خَدُّها بِخَدٍّ أَسيلِ
- ٥لا تَهَدّى سُبلَ العُروقِ وَلا تَنسلُّ في مِفصَلٍ بِغَيرِ دَليلِ
- ٦وَهيَ نَزرٌ لَو أَنَّها مِن دُموعِ الصبِّ لَم تَشفِ مِنهُ حَرَّ الغَليلِ
- ٧وَكَأَنَّ الأَنامِلَ اِعتَصَرَتهابَعدَ كَدٍّ مِن ماءِ وَجهِ البَخيلِ
- ٨إِحتِساباً بَذَلتَها أَم تَصَدَّقتَ بِها رَحمَةً عَلى اِبنِ السَبيلِ
- ٩قَد كَتَبنا لَكَ الأَمانَ فَما تُسأَلُها عُمرَ ذا الزَمانِ الطَويلِ
- ١٠كَم مُغَطّى قَدِ اِختَبَرنا نَداهُوَاِعتَبَرنا كَثيرَهُ بِالقَليلِ