قصائد

قد عرفنا دلائل المنع أو ما

أبو تمامعباسيالخفيفاللام

  1. ١قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو مايُشبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ
  2. ٢وَاِفتَضَحنا عِندَ الزَبيبِ بِما صَححَ لَدَيهِ مِن قُبحِ وَجهِ الشَمولِ
  3. ٣فاجَأَتنا كَدراءُ لَم تُسبَ مِن تَسنيمِ جِريالُها وَلا سَلسَبيلِ
  4. ٤مِن عُقارٍ لا ريحُها نَفحَةُ المِسكِ وَلا خَدُّها بِخَدٍّ أَسيلِ
  5. ٥لا تَهَدّى سُبلَ العُروقِ وَلا تَنسلُّ في مِفصَلٍ بِغَيرِ دَليلِ
  6. ٦وَهيَ نَزرٌ لَو أَنَّها مِن دُموعِ الصبِّ لَم تَشفِ مِنهُ حَرَّ الغَليلِ
  7. ٧وَكَأَنَّ الأَنامِلَ اِعتَصَرَتهابَعدَ كَدٍّ مِن ماءِ وَجهِ البَخيلِ
  8. ٨إِحتِساباً بَذَلتَها أَم تَصَدَّقتَ بِها رَحمَةً عَلى اِبنِ السَبيلِ
  9. ٩قَد كَتَبنا لَكَ الأَمانَ فَما تُسأَلُها عُمرَ ذا الزَمانِ الطَويلِ
  10. ١٠كَم مُغَطّى قَدِ اِختَبَرنا نَداهُوَاِعتَبَرنا كَثيرَهُ بِالقَليلِ