دم العشاق مطلول
تميم الفاطميمملوكيمجزوءحزناللام
- ١دَمُ العشّاقِ مَطْلُولُودَيْنُ الصَّبِّ مَمْطولُ
- ٢وسَيفُ الَّلحظِ مَسْلولُومُبْدي الحبِّ معذولُ
- ٣وإن لم يُصْغِ لِلاّئِمْإذا لم يَظهَر الحُبُّ
- ٤ولمْ يَنْهتك الصبُّويُفِش سِرَّه القلبُ
- ٥فَجُمْلَةُ ما ادَّعَى كِذْبُفَبحْ يأيّها الكاتِمْ
- ٦وأَحْوَرَ ساحرِ الطَّرفيفوق جَوامعَ الوَصْفِ
- ٧مَليحُ الَّدلِّ والظَّرْفِجَنَتْ ألحاظُه حَتفي
- ٨فَمنْ يُعْدي على ظَالِمْأطاعَ جُفونَهُ السِّحْرُ
- ٩وذّلَّ لوجهِه البَدْرُومادَ بِردْفِه الخَصْرُ
- ١٠وأَشبَهَ ثَغْرَهُ الدُّرُّفقلبُ محِبِّه هائمْ
- ١١يُعَنِّفني على حُبّيويَهْجُرُني بِلا ذَنبِ
- ١٢كأنِّي لستُ بالصّبِّلِقَهْوةِ ريقهِ العَذْبِ
- ١٣أما في الحبِّ مِن راحِمْغزالٌ لحظُهُ شَرَكُهْ
- ١٤وبدرٌ ثوبهُ فَلَكُهْلو أني كنت أَمْتلِكُهْ
- ١٥فأَنْهَبَ مَا حَوَتْ تِكَكُهْنِهابَ الظافر الغانِمْ
- ١٦خُذوا بِدَمى قَنَا القدِّوحُسْنَ تورُّد الخَدّ
- ١٧وليلَ الشَّعَرِ الجّعْدِوثِقْلَ الكَفَلِ النَّهْد
- ١٨وسُقْمَ الأَعْيُنِ الدائمْمتى يظفر بالوصلِ
- ١٩ويَنفي الجَوْرَ بالعَدْلِمحبٌّ دائمُ الخَبلِ
- ٢٠سَليبُ الصَّبر والعقلِكئِيبٌ مُدنَفٌ هائمْ
- ٢١بحُسْن الأعيُن النُّجْلِوعَضِّ الْوَقْفِ والحِجْلِ
- ٢٢بذاكَ القَصَبِ الجَزْلِورِيقٍ كَجَنَي النَّحْلِ
- ٢٣وثَغْرٍ يُطمِعُ الشائمسَلُوا الشمسَ الّتي طلعتْ
- ٢٤علينا ثم ما أَفلتْعسى ترثى لمن قَتَلَتْ
- ٢٥بعيَنْيها وما عَلِمتْفقد يُستعطَف الظالمْ
- ٢٦أمَا والخُرَّدِ الصُّفْرِشَبِيهاتِ سَنَا البَدْر
- ٢٧وألوانِ صفَا الحْمرِلقد أَضْرَمْن في صَدري
- ٢٨غراماً ليس بالنائمْوراجٍ تبعثُ الطَّرَبا
- ٢٩وتُحي الظَّرْف والأَدَبايُثير مِزاجُها حَبَبَا
- ٣٠تَخالُ بِه عيونَ دَباودُرّاً صَفَّهُ الناظمْ
- ٣١أَما والجَمْرَة الكُبرْىَوزمزَمَ والصَّفا ومِنى
- ٣٢ومَنْ لَبَّى بها ودعَاوطافَ البيتَ ثم سَعَى
- ٣٣خميصاً مُخْبِتا قائِمْلقد أضحَى لنا خَلفاً
- ٣٤نِزارٌ وابتَنَى الشّرفَاوأَصبحَ خامسَ الخُلَفا
- ٣٥وأحيَا سَعْيُه السَّلَفافَأَضحَى بِالهُدى قائِمْ
- ٣٦إمامٌ جاوَدَ الدَّيمَانَدىً واستخدَمَ الهِمما
- ٣٧وحازَ المجدَ والكَرَماوأصبحَ في الورى عَلَما
- ٣٨نَجِيبٌ في العلا ناجِمْإذا عالى الملوكَ عَلاَ
- ٣٩وإن سِيلَ النّدَى بَذَلاولَم يَلْق العُفاةَ بلا
- ٤٠وَروَّى البِيضَ والأَسَلاوراحَ من العِدا ناقِمْ
- ٤١نما في المجدِ عُنْصُرهُوطال النجم مَفخَرُهُ
- ٤٢وفاقَ البدرَ مَنَظرُهفَصرْفُ الدهر يَحْذَرُهُ
- ٤٣أبِيٌّ لَينٌ صارِموحيدٌ في فضائِلهِ
- ٤٤شريفٌ في أوائِلِهِيجود ببَذْلِ نائِلهِ
- ٤٥ويعشَقُ لفظَ سائِلهِجَوادٌ حازِمٌ عازِمْ
- ٤٦بَنَى العَلْياءَ والمَجْداوحاز الشكرَ والحَمْدا
- ٤٧وأصبح في الورى فَرْداًوشدَّ المُلْك فاشْتَدّا
- ٤٨وراحَ لِعقْده ناظمْكأنّ جبِينَه القمرُ
- ٤٩وعَزْمةَ رأيِه القَدرُفليس يَفُوتُه ظَفَرُ
- ٥٠ولا يغتالُه حَذَرُعلى ثَبَجِ العُلا جاثمْ
- ٥١عظيمٌ في تَواضُعِهِجِليلٌ في صَنائِعهِ
- ٥٢يجودُ على مُطاوعِهِويقَطَعُ حَبْلَ قاطِعِه
- ٥٣على عَلْيائِه حائمْيَخاف السيفُ سَطْوتَه
- ٥٤ويخشَى الرُّمْحُ هَزَّتَهُويَهْوَى المجدُ غُرّتَهُ
- ٥٥ويَرْضَى الجودُ شِيمَتَهُلأنّ سَحابَه ساجِمْ
- ٥٦إذا ما اعتدَّ في كَرَمِهْوراحَ على عُلا هِمَمِهْ
- ٥٧غدَا والنَّجْمُ في قَدَمِهْوراحَ الدهرُ من خَدَمِهْ
- ٥٨وساد الشُّمَّ من هاشمْإذا ما سِيلَ لَم يَبْخَلْ
- ٥٩ويُعطِي قبلَ أن يُسْأَلْجوادٌ إن يَقُلْ يَفعلْ
- ٦٠ويُشْبِه جَدَّهُ المُرْسَلْبمَا جَهِلَ الوَرَى عالِم
- ٦١كريمُ السَّعي مشكورُبَبدُل العُرْف مشهورُ
- ٦٢وبالعَلْياء مَذكورُعلى الأعداء منصورُ
- ٦٣وليس لمجدِه ثالِمْلأنّ اللّه أعطاهُ
- ٦٤جَوامعَ ما تَمنّاهُوفضَّله وأعْلاه
- ٦٥ومكّنه وأَرضاهُوليس لفضلهِ جاذِمْ
- ٦٦بَراهُ الله للفَضْلِبِلاَ نِدّ ولا مِثْلِ
- ٦٧فَعدَّلَ قِسْمةَ العَدْلِوأَرْضَى الجُودَ بالبَدْلِ
- ٦٨لأرزاق الوَرَى قاسِمْولمّا لَم يَسَعْ شِعْري
- ٦٩مَعالِيكَ ولا فِكْريجعلتُ المدحَ كالشكرِ
- ٧٠لأنّك مالِكُ العصْرِمن الغُرِّ بني فاطِمْ
- ٧١وكيف يبلغ الشكُرمكافاتك والذِّكُر
- ٧٢ولا يَبْلُغُك القَطْرُولا يُشْبِهُك البَحْرُ
- ٧٣سَماحاً يُغرِق الزّاحمْهو البدر الّذي طَلَعا
- ٧٤هو الصبحُ الّذي سَطَعَاهو الَغْيث الّذي اندفعا
- ٧٥هو السيف الذي قَطَعابحَدَّيْه وبالقائمْ
- ٧٦فلا زلتَ على الرُّشْدِوفي الإقبال والسَّعْدِ
- ٧٧رفيعَ القَدْرِ والجَدِّسليمَ الفَضْلِ والمَجْدِ
- ٧٨وأنفُ مَنْ أَبَى راغِمْ