صريع هوى تغاديه الهموم
حجم الخط
- صَريعُ هَوىً تُغاديهِ الهُمومُبِنَيسابورَ لَيسَ لَهُ حَميمُ
- غَريبٌ لَيسَ يُؤنِسُهُ قَريبٌوَلا يَأوي لِغُربَتِهِ رَحيمُ
- مُقيمٌ في دِيارِ نَوىً شَطونٍيُشافِهُهُ بِها كَمَدٌ مُقيمُ
- يَمُدُّ زِمامَهُ طَمَعٌ مُقيمٌتَدَرَّعَ ثَوبَهُ رَجُلٌ عَديمُ
- رَجاءٌ ما يُقابِلُهُ رَجاءٌهُوَ اليَأسُ الَّذي عُقباهُ شومُ
- فَلا عَجَبٌ وَإِن كَظَّت رِكابيبِأَرضٍ طارَ طائِرُها المَشومُ
- فَقَد فارَقتُ بِالغَربِيِّ داراًبِأَرضِ الشامِ حَفَّ بِها النَعيمُ
- هِيَ الوَطَنُ الَّذي فارَقتُ فيهِوَفارَقَني المُساعِدُ وَالنَديمُ
- وَكُنتُ بِها المُمَنَّعُ غَيرَ وَغدٍوَلا نَكدٍ إِذا حَلَّ العَظيمُ
- فَإِن أَكُ قَد حَلَلتُ بِدارِ هونِصَبَوتُ بِها فَقَد يَصبو الحَليمُ
- أَلومُكَ لا أَلومُ سِواكَ دَهراًقَضى لي بِالَّذي يَقضي سَدومُ
- إِذا أَنا لَم أَلُم عَثَراتِ دَهرٍأُصِبتُ بِها الغَداةَ فَمَن أَلومُ
- وَفي الدُنيا غِنىً لَم أَنبُ عَنهُوَلَكِن لَيسَ في الدُنيا كَريمُ