قصائد

صريع هوى تغاديه الهموم

أبو تمامعباسيالوافروطنيةالميم

  1. ١صَريعُ هَوىً تُغاديهِ الهُمومُبِنَيسابورَ لَيسَ لَهُ حَميمُ
  2. ٢غَريبٌ لَيسَ يُؤنِسُهُ قَريبٌوَلا يَأوي لِغُربَتِهِ رَحيمُ
  3. ٣مُقيمٌ في دِيارِ نَوىً شَطونٍيُشافِهُهُ بِها كَمَدٌ مُقيمُ
  4. ٤يَمُدُّ زِمامَهُ طَمَعٌ مُقيمٌتَدَرَّعَ ثَوبَهُ رَجُلٌ عَديمُ
  5. ٥رَجاءٌ ما يُقابِلُهُ رَجاءٌهُوَ اليَأسُ الَّذي عُقباهُ شومُ
  6. ٦فَلا عَجَبٌ وَإِن كَظَّت رِكابيبِأَرضٍ طارَ طائِرُها المَشومُ
  7. ٧فَقَد فارَقتُ بِالغَربِيِّ داراًبِأَرضِ الشامِ حَفَّ بِها النَعيمُ
  8. ٨هِيَ الوَطَنُ الَّذي فارَقتُ فيهِوَفارَقَني المُساعِدُ وَالنَديمُ
  9. ٩وَكُنتُ بِها المُمَنَّعُ غَيرَ وَغدٍوَلا نَكدٍ إِذا حَلَّ العَظيمُ
  10. ١٠فَإِن أَكُ قَد حَلَلتُ بِدارِ هونِصَبَوتُ بِها فَقَد يَصبو الحَليمُ
  11. ١١أَلومُكَ لا أَلومُ سِواكَ دَهراًقَضى لي بِالَّذي يَقضي سَدومُ
  12. ١٢إِذا أَنا لَم أَلُم عَثَراتِ دَهرٍأُصِبتُ بِها الغَداةَ فَمَن أَلومُ
  13. ١٣وَفي الدُنيا غِنىً لَم أَنبُ عَنهُوَلَكِن لَيسَ في الدُنيا كَريمُ