لمن الديار كأنها لم تحلل
جريرأمويالكاملاللام
- ١لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِبَينَ الكِناسِ وَبَينَ طَلحِ الأَعزَلِ
- ٢وَلَقَد أَرى بِكَ وَالجَديدُ إِلى بِلىًمَوتَ الهَوى وَشِفاءَ عَينِ المُجتَلي
- ٣نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي مُغزِلٍقَطَعَت حِبالَتَها بِأَعلى يَليَلِ
- ٤وَإِذا اِلتَمَستَ نَوالَها بَخِلَت بِهِوَإِذا عَرَضتَ بِوُدِّها لَم تَبخَلِ
- ٥وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالمَطِيُّ خَواضِعٌوَكَأَنَّهُنَّ قَطا فَلاةٍ مَجهَلِ
- ٦يَسقينَ بِالأُدَمى فِراخَ تَنوفَةٍزُغباً حَواجِبُهُنَّ حُمرَ الحَوصَلِ
- ٧يا أُمَّ ناجِيَةَ السَلامُ عَلَيكُمُقَبلَ الرَواحِ وَقَبلَ لَومِ العُزَّلِ
- ٨وَإِذا غَدَوتِ فَباكَرَتكِ تَحِيَّةٌسَبَقَت سُروحَ الشاحِجاتِ الحُجَّلِ
- ٩لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهدِكُميَومُ الرَحيلِ فَعَلتُ ما لَم أَفعَلِ
- ١٠أَو كُنتُ أَرهَبُ وَشكَ بَينٍ عاجِلٍلَقَنَعتُ أَو لَسَأَلتُ ما لَم يُسأَلِ
- ١١أَعدَدتُ لِلشُعَراءِ سُمّاً ناقِعاًفَسَقَيتُ آخِرَهُم بِكَأسِ الأَوَّلِ
- ١٢لَمّا وَضَعتُ عَلى الفَرَزدَقِ مَيسَميوَضَغا البَعيثُ جَدَعتُ أَنفَ الأَخطَلِ
- ١٣أَخزى الَّذي سَمَكَ السَماءَ مُجاشِعاًوَبَنى بِناءَكَ في الحَضيضِ الأَسفَلِ
- ١٤بَيتاً يُحَمِّمُ قَينُكُم بِفَنائِهِدَنِساً مَقاعِدُهُ خَبيثَ المَدخَلِ
- ١٥وَلَقَد بَنَيتَ أَخَسَّ بَيتٍ يُبتَنىفَهَدَمتُ بَيتَكُمُ بِمِثلَي يَذبُلِ
- ١٦إِنّي بَنى لِيَ في المَكارِمِ أَوَّليوَنَفَختَ كيرَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ
- ١٧أَعيَتكَ مَأثُرَةُ القُيونِ مُجاشِعٍفَاِنظُر لَعَلَّكَ تَدَّعي مِن نَهشَلِ
- ١٨وَاِمدَح سَراةَ بَني فُقَيمٍ إِنَّهُمقَتَلوا أَباكَ وَثَأرُهُ لَم يُقتَلِ
- ١٩وَدَعِ البَراجِمَ إِنَّ شِربَكَ فيهِمُمُرٌّ عَواقِبُهُ كَطَعمِ الحَنظَلِ
- ٢٠إِنّي اِنصَبَبتُ مِنَ السَماءِ عَلَيكُمُحَتّى اِختَطَفتُكَ يا فَرَزدَقُ مِن عَلِ
- ٢١مِن بَعدِ صَكَّتِيَ البَعيثَ كَأَنَّهُخَرَبٌ تَنَفَّجَ مِن حِذارِ الأَجدَلِ
- ٢٢وَلَقَد وَسَمتُكَ يا بَعيثُ بِمَيسَميوَضَغا الفَرَزدَقُ تَحتَ حَدِّ الكَلكَلِ
- ٢٣حَسبُ الفَرَزدَقِ أَن تُسَبَّ مُجاشِعٌوَيَعُدَّ شِعرَ مُرَقِّشٍ وَمُهَلهِلِ
- ٢٤طَلَبَت قُيونُ بَني قُفَيرَةَ سابِقاًغَمرَ البَديهَةِ جامِحاً في المِسحَلِ
- ٢٥قُتِلَ الزُبَيرُ وَأَنتَ عاقِدُ حُبوَةٍقُبحاً لِحُبوَتِكَ الَّتي لَم تُحلَلِ
- ٢٦لا تَذكُروا حُلَلَ المُلوكِ فَإِنَّكُمبَعدَ الزُبَيرِ كَحائِضٍ لَم تُغسَلِ
- ٢٧أَبُنَيَّ شِعرَةَ لِم تَسُدُّ طَريقَنابِالأَعمَيَينِ وَلا قُفَيرَةَ فَاِزحَلِ
- ٢٨وَلَقَد تَبَيَّنَ في وُجوهِ مُجاشِعٍلُؤمٌ يَثورُ ضَبابُهُ لا يَنجَلي
- ٢٩وَلَقَد تَرَكتُ مُجاشِعاً وَكَأَنَّهُمفَقعٌ بِمَدرَجَةِ الخَميسِ الجَحفَلِ
- ٣٠إِنّي إِلى جَبَلَي تَميمٍ مَعقِليوَمَحَلُّ بَيتي في اليَفاعِ الأَطوَلِ
- ٣١أَحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةًوَيَفوقُ جاهِلُنا فَعالَ الجُهَّلِ
- ٣٢فَاِرجِع إِلى حَكَمَي قُرَيشٍ إِنَّهُمأَهلُ النُبُوَّةِ وَالكِتابِ المُنزَلِ
- ٣٣فَاِسأَل إِذا خَرَجَ الخِدامُ وَأُحمِشَتحَربٌ تَضَرَّمُ كَالحَريقِ المُشعَلِ
- ٣٤وَالخَيلُ تَنحِطُ بِالكُماةِ وَقَد رَأوالَمعَ الرَّبيئَةِ في النِيافِ العَيطَلِ
- ٣٥أَبَنو طُهَيَّةَ يَعدِلونَ فَوارِسيوَبَنو خَضافِ وَذاكَ ما لَم يُعدَلِ
- ٣٦وَإِذا غَضِبتُ رَمى وَرائِيَ بِالحَصىأَبناءُ جَندَلَتي كَخَيرِ الجَندَلِ
- ٣٧عَمروٌ وَسَعدٌ يا فَرَزدَقُ فيهِمُزُهرُ النُجومِ وَباذِخاتُ الأَجبُلِ
- ٣٨كانَ الفَرَزدَقُ إِذ يَعوذُ بِخالِهِمِثلَ الذَليلِ يَعوذُ تَحتَ القَرمَلِ
- ٣٩وَاِفخَر بِضَبَّةَ إِنَّ أُمَّكَ مِنهُمُلَيسَ اِبنُ ضَبَّةَ بِالمُعَمِّ المُخوَلِ
- ٤٠وَقَضَت لَنا مُضَرٌ عَلَيكَ بِفَضلِناوَقَضَت رَبيعَةُ بِالقَضاءِ الفَيصَلِ
- ٤١إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنابَيتاً عَلاكَ فَما لَهُ مِن مَنقَلِ
- ٤٢أَبلِغ بَني وَقبانَ أَنَّ حُلومَهُمخَفَّت فَما يَزِنونَ حَبَّةَ خَردَلِ
- ٤٣أَزرى بِحِلمِكُمُ الفِياشُ فَأَنتُمُمِثلُ الفَراشِ غَشينَ نارَ المُصطَلي
- ٤٤تَصِفُ السُيوفَ وَغَيرُكُم يَعصى بِهايا اِبنَ القُيونِ وَذاكَ فِعلُ الصَيقَلِ
- ٤٥وَبِرَحرَحانَ تَخَضخَضَت أَصلأؤُكُموَفَزِعتُمُ فَزَعَ البِطانِ العُزَّلِ
- ٤٦خُصِيَ الفَرَزدَقُ وَالخَصاءُ مَذَلَّةٌيَرجو مُخاطَرَةَ القُرومِ البُزَّلِ
- ٤٧هابَ الخَواتِنُ مِن بَناتِ مُجاشِعٍمِثلَ المَحاجِنِ أَو قُرونَ الأَيِّلِ
- ٤٨قَعَدَت قُفَيرَةُ بِالفَرَزدَقِ بَعدَماجَهَدَ الفَرَزدَقُ جُهدَهُ لا يَأتَلي
- ٤٩أَلهى أَباكَ عَنِ المَكارِمِ وَالعُلىلَيُّ الكَتائِفِ وَاِرتِفاعُ المِرجَلِ
- ٥٠أَبلِغ هَدِيَّتِيَ الفَرَزدَقَ إِنَّهاثِقَلٌ يُزادُ عَلى حَسيرٍ مُثقَلِ
- ٥١إِنّا نُقيمُ صَغا الرُؤوسِ وَنَختَليرَأسَ المُتَوَّجِ بِالحُسامِ المِقصَلِ