حبل المودة بيننا لم ينقض
السراج الوراقمملوكيالكاملعتابالياء
حجم الخط
- حَبْلُ المَودَّةِ بَينَنا لم يُنقضِسَخِطَ الحَسُودُ بِذاكَ مِنَّا أَو رَضِي
- فَلَئِنْ تُعرِّضَ أَو تَعَرَّضَ ناقِلٌفَالوَيْلُ لِلمُتَعرَّضِ المُتَعرِّضِ
- ثَبَتَتْ لَدَيَّ كَما لَدَيْكَ مَودَّةٌتُدْلي إليكَ بِحُجَّةٍ لَمْ تُدْحَضِ
- وَبها اكتفَيْْتَ فَقَد دُعِيتَ المُكتفيوَبِها استَضَأْتَ وَقَد دُعِيتَ المُسْتَضَي
- قَسماً شِهابَ الدِّينِ بِالبِشْرِ الذِيمِن غيرِ وَجهِكَ ما أَراهُ بِمُومِضِ
- وَبِراحَةٍ بِسَوَى النَّدَى لم تنبسطْيَوماً وعَن غَيرِ الخَنا لَمْ تُقْبَضِ
- إنّي على وُدٍّ يَزِيدُكَ صِحَّةًمن دُونِه أَلَمُ العِتابِ المُمْرِضِ
- وَلَقد بَعَثْتَ خَمِيَلةً أَغْنَيْتَنيمِن زَهْرِها بِمُذَهَّبٍ ومُفَضَّضِ
- وأَرَيَتني آثارَ كَفِّكَ في النَّدَىيَا فَخرُ رَوِّيها الطُّروسَ ورَوِّضِ
- ومِن الغلامِ فقد أَطاعك بينأمران المجد وبينَ حنك المحمضِ