الكأس لم تذنب فكيف حبستها
ابن سناء الملكأيوبيالكاملالتاء
حجم الخط
- الكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَهاأَوحشْتَها من طُولِ ما آنَسْتَها
- لا بل هَمَمْتَ بشُربها ورأَيتَهَاأَلقت عليك شُعاعَها فلَبِسْتَها
- كم ذَا الوقوفُ بها لَقَدْ أَتعبتَنيمِما وَقَفْتَ بِها كما أَتْعَبتَها
- فتوقَّ حِلمَ النارِ واحْذرْ كَيْدَهُفلقد لَمَسْتَ النارَ حِينَ لَمَسْتَها
- وشِمِ السرورَ بِشُرْبها لا شِمْتَهوذُقِ الحياةَ بطَعْمِها لاَ ذُقْتَهَا
- واكفُفْ دُخان النَّدِّ عن أَنفاسِهافبنَشْره المِسْكيِّ قد دنَّسْتَها
- عجِّل بسرِّك والقها في مَسْمَعيماذا يَضُرُّكَ يا أَخي لوْ قلْتَها
- وصِلِ العجوزَ تَعُدْ صبيّاً ناشِئاًفلقد نَظرْتَ صِبَاكَ حِينَ نظرتَها
- لا تحسبِ الشمسَ المنيرَةَ أُختَهافي عُمْرِها ما الشمسُ إِلا بنْتها
- سبقَ الزَمانَ وَجودُها بوجُودِهلا تحسبنَّك يا زمانُ سَبَقْتَها
- ومن العجائبِ أَنَّه لا مُبْتَدالزَمانِها ولَهُ بِشُرْبِك مُنْتَهى