قصائد

داو الهموم بقهوة صفراء

ابن المعتزعباسيالكاملالهمزة

  1. ١داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِوَاِمزُج بِنارِ الراحِ نورَ الماءِ
  2. ٢ما غَرَّكُم مِنها تَقادُمُ عَهدِهافي الدَنِّ غَيرَ حُشاشَةٍ صَفراءِ
  3. ٣ما زالَ يَصقُلُها الزَمانُ بِكَرِّهِوَيَزيدُها مِن رِقَّةٍ وَصَفاءِ
  4. ٤حَتّى إِذا لَم يَبقَ إِلّا نورُهافي الدَنِّ وَاِعتَزَلَت عَنِ الأَقذاءِ
  5. ٥وَتَوَقَّدَت في لَيلَةٍ مِن قارِهاكَتَوَقُّدِ المِرّيخِ في الظَلماءِ
  6. ٦نَزَلَت كَمِثلِ سَبيكَةٍ قَد أُفرِغَتأَو حَيَّةٍ وَثَبَت مِنَ الرَمضاءِ
  7. ٧وَاِستَبدَلَت مِن طينَةٍ مَختومَةٍتُفّاحَةً في رَأسِ كُلِّ إِناءِ
  8. ٨لا تَذكُرَنّي بِالصُبوحِ وَعاطِنيكَأسَ المُدامَةِ عِندَ كُلِّ مَساءِ
  9. ٩كَم لَيلَةٍ شَغَلَ الرُقادُ عَذولَهاعَن عاشِقَينِ تَواعَدا لِلِقاءِ
  10. ١٠عَقَدا عِناقاً طولَ لَيلِهِما مَعاًقَد أَلصَقا الأَحشاءَ بِالأَحشاءِ
  11. ١١حَتّى إِذا طَلَعَ الصَباحُ تَفَرَّقابِتَنَفُّسٍ وَتَأَسُّفٍ وَبُكاءِ
  12. ١٢ما راعَنا تَحتَ الدُجى شَيءٌ سِوىشِبهِ النُجومِ بِأَعيُنِ الرُقَباءِ