قصائد

ونبأة أطلقت عيني من سنة

محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطرومانسيةالراء

  1. ١وَنَبْأَةٌ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَةٍكَانَتْ حِبَالَةَ طَيْفٍ زَارَنِي سَحَرَا
  2. ٢فَقُمْتُ أَسْأَلُ عَيْنِي رَجْعَ مَا سَمِعَتْأُذْنِي فَقَالَتْ لَعَلِّي أَبْلُغُ الْخَبَرَا
  3. ٣ثُمَّ اشْرَأَبَّتْ فَأَلْفَتْ طَائِرَاً حَذِراًعَلَى قَضِيبٍ يُدِيرُ السَّمْعَ وَالْبَصَرَا
  4. ٤مُسْتَوْفِزاً يَتَنَزَّى فَوْقَ أَيْكَتِهِتَنَزِّي الْقَلْبِ طَالَ الْعَهْدُ فَادَّكَرَا
  5. ٥لا تَسْتَقِرُّ لَهُ سَاقٌ عَلَى قَدَمٍفَكُلَّمَا هَدَأَتْ أَنْفَاسُهُ نَفَرَا
  6. ٦يَهْفُو بِهِ الْغُصْنُ أَحْيَاناً وَيَرْفَعُهُدَحْوَ الصَّوَالِجِ فِي الدَّيْمُومَةِ الأُكَرَا
  7. ٧مَا بَالُهُ وَهْوَ فِي أَمْنٍ وَعَافِيَةٍلا يَبْعَثُ الطَّرْفَ إِلَّا خَائِفَاً حَذِرَاً
  8. ٨إِذَا عَلا بَاتَ فِي خَضْرَاءَ نَاعِمَةٍوَإِنْ هَوَى وَرَدَ الْغُدْرَانَ أَوْ نَقَرَا
  9. ٩يَا طَيْرُ نَفَّرْتَ عَنِّي طَيْفَ غَانِيَةٍقَدْ كَانَ أَهْدَى لِيَ السَّرَّاءَ حِينَ سَرَى
  10. ١٠حَوْرَاءُ كَالرِّئْمِ أَلْحَاظَاً إِذَا نَظَرَتْوَصُورَةِ الْبَدْرِ إِشْرَاقَاً إِذَا سَفَرَا
  11. ١١زَالَتْ خَيَالَتُهَا عَنِّي وَأَعْقَبَهَاشَوْقٌ أَحَالَ عَلَيَّ الْهَمَّ وَالسَّهَرَا
  12. ١٢فَهَلْ إِلَى سِنَةٍ إِنْ أَعْوَزَتْ صِلَةٌعَوْدٌ نَنَالُ بِهِ مِنْ طَيْفِهَا الْوَطَرَا