يا ليالي القديمات ارجعي
ابن المعتزعباسيالرملالدال
- ١يا لَياليَّ القَديماتِ اِرجِعيقَد تَخَلَّفتِ بِلَيلاتٍ شِدادِ
- ٢نَبَأٌ خُبِّرتُهُ مِن مَعشَرٍأَخرَجَت أَضغانُهُم حَيّاتِ وادِ
- ٣إِنَّني ذاكَ الَّذي جَرَّبتُهُملَم يَطُل عَهدي بِإِرغامِ الأَعادي
- ٤فَمِنَ الآنَ فَكُرّوا وَاِرجِعوافَالَّذي تَخشَونَ أَحلى في فُؤادي
- ٥وَلَحا الرَحمَنُ مِنّا طالِبَ الصُلحِ وَالأَطوَعَ في حَبلِ القِيادِ
- ٦وَعَلى الأَظلَمِ مِنّا سَخَطَ اللَهُ وَالأَنكَبِ عَن سُبُلِ الرَشادِ
- ٧أَقدِموا قَبلَ رِماحٍ أُشرِعَتوَسُيوفٍ ذاتِ عَصٍّ وَصِعادِ
- ٨ثُمَّ إِيّايَ وَأُخرى مِثلَهاتَكحَلُ العَينَ بِمَملولِ السُهادِ
- ٩وَخُذوا عَفوِيَ ما دُمتُ لَكُميَدَ أَخذٍ وَاِلحَقوا بَعضَ وِدادي
- ١٠لا تَعودوا فَيَعُد إِسخاطُهُوَاِترُكوا سَيفِيَ في بَعضِ الغِمادِ
- ١١أَو فَإِنّي مُسرِعٌ إِن شِئتُمُبِحُسامٍ مَشرَفيٍّ وَجَوادِ
- ١٢وَقَناةٍ فَوقَها كَوكَبُهاوَمِجَنٍّ كُلُّ هَذا في بِلادي
- ١٣وَإِذا قُلتُ اِركَبوا قَد حَضَرواجُملَةُ الناسِ بِأَسيافٍ حِدادِ
- ١٤وَلَقَد ضاعَت أَيادٍ عِندَكُمغُرِسَت في تُرَبٍ غَيرِ جِيادي
- ١٥أودِعَت قَمحاً فَلَمّا نُثِرَتكُلُّ أَرضٍ أَنبَتَت شَوكَ القَتادِ
- ١٦فَجَزاها لَعنَةً لِصاحِبٍلَيسَ لِلزَرّاعِ أَصلاً مِن مَعادِ
- ١٧حينَ وَتَّرتُ لَكُم أَقواسَكُمقُمتُمُ بِالنَبلِ تَرمونَ سَوادي
- ١٨أَيُّها المَوعِدُ قَد أَسمَعتَنيثُمَّ لَم يَثبُت مِنَ الهَمِّ وِسادِ
- ١٩سَوفَ تَجني أَنتَ ما تَغرِسُ ليوَتَمَسُّ النارَ مِن قَرعِ زِنادي
- ٢٠رَبُّ مَن قَد كادَني في لَيلَةٍوَهوَ في يَومِ الوَغى بِاِسمي يُنادي
- ٢١حينَ خَلّى رَسَني جاذِبُهُوَاِمَّحى قُرطاسُ شَيبي مِن مِدادي
- ٢٢ثُمَّ يَغدوا مَرِحاً إِن سَبَّنيوَيَرى لَحمِيَ مِن أَطيَبِ زادِ
- ٢٣وَيَظُنُّ الدَهرَ نَقداً كُلَّهُثُمَّ يَلقاني عَلى طولِ البُعادِ
- ٢٤كَيفَ يَرجونَ اِهتِضامي بَعدَهاطالَ باعي وَرِدائي وَنِجادي
- ٢٥وَلِعُذرٍ لَهُمُ لَو قَبلَهالَم يَروا إِلّا قِداحي وَزِنادي
- ٢٦أَن يَكونوا قَد نَسَوا تِلكَ فَليعَودَةٌ تُذعِرُهُم حَرَّ جِلادي
- ٢٧طالَ حِلمي عَنهُمُ فَاِستَحدَثواخُلُقاً مَكروهَةً عُريانَ بادي
- ٢٨خَلَقاً يَخضِبُ أَطرافَ القَناوَمُتونَ النَبلِ وَالبيضِ الصَوادي
- ٢٩بِطِعانٍ نافِذٍ يَفري الحَشاوَبِضَربٍ مِثلِ أَفواهِ المَزادِ