يا ناصر الإسلام يا ملك الهدى
ابن فركونأندلسيالكاملمدحالدال
- ١يا ناصِرَ الإسلامِ يا ملِكَ الهُدَىلازِلْتَ منْصورَ اللِواءِ مؤيَّدا
- ٢فُقتَ المُلوكَ الأكْرَمينَ مآثِراًفبَلغتَ في شأوِ العُلَى أقصى المَدى
- ٣فلأنتَ أسْماهُمْ وأسْناهُم إذاطالُوا وأنْجَزُ في المَكارِمِ موْعِدا
- ٤وأجَلُّهُمْ قَدْراً وأشرَفُهُمْ حُلاًوأعمُّهُمْ رِفْداً وأنْداهُمْ يَدا
- ٥إنّ السّحابَ وإن تتابَعَ جَوْدُهالمْ تتّخِذ إلا نوالَكَ موْرِدا
- ٦أوَ ليْسَ جودُك فوقَ عبدِكَ إذْ هَمَىأضْحى لأثْوابِ القَبولِ مُجَدّدا
- ٧أوْلَيتني ما لا أقومُ بشُكْرِهِمنْ أنعُمٍ جلّتْ فأرْغَمَتِ العِدَى
- ٨وثنَيْتَ بي وجْهَ القَبول تكرُّماًفطَفِقتُ أهْديكَ الثّناءَ مُرَدّدا
- ٩ورأيْتُ عبْدَكَ مُخْلِصاً فحَسِبْتُهُفالاً لأوصافِ الخُلوصِ مُؤَكِّدا
- ١٠شرّفتَني ورفعْتَ ذِكْري مُنْعِماًلا زِلْتَ يا شرَفَ المُلوكِ مُخلّدا