قصائد

يا من تمادى قلبه في الهوى

العباس بن الأحنفعباسيالسريعشوقالياء

  1. ١يا مَن تَمادى قَلبُهُ في الهَوىسالَ بِكَ السَيلُ وَلا تَدري
  2. ٢أَبَعدَ ما قَد صِرتَ أُحدوثَةًبِالنُسكِ مِثلَ الحَسَنِ البَصري
  3. ٣أَسقَمتَ جِسماً كانَ ذا صِحَّةٍمُقَلَّبَ القَلبِ عَلى الجَمرِ
  4. ٤لا جَزَعي يَنفَعُني عِندَكُمشَيئاً وَلا أَصبِرُ لِلصَبرِ
  5. ٥إِنَّ الَّذي أُظهِرُ عِندَ الَّذيأُضمِرُ كَالنُقطَةِ في البَحرِ
  6. ٦اليَومُ مِثلُ العامِ حَتّى أَرىوَجهَكِ وَالساعَةُ كَالشَهرِ
  7. ٧وَاللَهِ لَولا نَظَري كُلَّماغابَت إِلى الشَمسِ أَوِ البَدرِ
  8. ٨أُعَلِّلُ النَفسَ بِأَشباهِهالَما اِستَقَرَّ القَلبُ في الصَدرِ
  9. ٩كَأَنَّ كَأساً سَلسَبيلِيَّةًمَملوءَةً بِالمِسكِ وَالخَمرِ
  10. ١٠طَعمُ ثَناياها بُعَيدَ الكَرىأَخبُرُهُ مِنها بِلا خُبرِ
  11. ١١تِلكَ الَّتي لَو ذُقتُ مِن رِيقِهاما ذُقتُ سُقماً آخِرَ الدَهرِ
  12. ١٢ماذا عَلى أَهلِكِ أَن لا يَرواعِطراً وَأَنتِ العِطرُ لِلعِطرِ
  13. ١٣أَمّا الَّتي عاتَبتِ في أَمرِهابِما تَظُنّينَ مِنَ الأَمرِ
  14. ١٤فَهوَ كَما قُلتِ وَلَكِنَّنيلَم أَرتَكِب شَيئاً سِوى الذِكرِ
  15. ١٥فعاقِبيني إِنَّني حالِفٌ بِاللَهِرَبِّ الشَفعِ وَالوَترِ
  16. ١٦أَفسَدَ قَلبي شادِنٌ أَحوَرٌيَسحَرُ بالعَينَينِ وَالثَغرِ
  17. ١٧لَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ ساحِرٌعَلَّقتُ تَعويذاً مِنَ السِحرِ
  18. ١٨كُنتُ أُهادِيهِ سَلامي فَلايَدخُلُهُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ
  19. ١٩حَتّى إِذا خاطَبتُهُ بِالهَوىخاطَبَني بِالسَبِّ وَالزَجرِ
  20. ٢٠فَلَيتَهُ عادَ وَعُدنا لَهُبِمِثلِ ما كُنّا إِلى الحَشرِ
  21. ٢١لَو لَم يَكُن هَجرٌ لَطابَ الهَوىأَعاذَنا اللَهُ مِنَ الهَجرِ