يا سخرة الشيخ بلا أجره
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالسريعرثاءالراء
حجم الخط
- يا سُخْرةَ الشيخِ بلا أُجْرَهْوفَسْوةَ المَبْطونِ في السُّحْرَهْ
- ويا كِرا الدارِ على مُفْلِسٍوسَلْحةَ المَطْرودِ في وَعْرَهْ
- وضَرْطَة السلطانِ في مَوْكبٍبه وُفودٌ تطلُب النُّضْرَهْ
- وضَيْعة الهِمْيانِ من عائلٍقُبَيْل عِيدٍ أعْوَزَ الفِطْرَهْ
- ونَظْرةَ المَخْمورِ عَبْداً لهقد كسَّر الأقْدَاح والْجَرَّهْ
- وحَسْرةَ العِلْقِ إذا أقْبلَتْلِحْيتُه في آخِر الشَّعْرَهْ
- وحَكَّةَ المَقْطوعِ كَفاً لهودُمَّلاً يخرُج في الشَّعْرَهْ
- ونَظْرةَ الخِنْزِيرِ من خَارِىءٍيَرْمِيه لَمَّا جاع بالصَّخْرَهْ
- ويا قَفَا المَهْزومِ من فارسٍأدْرَكَه في ساحةٍ قَفْرَهْ
- وبَهْتةَ السَّكْرانِ من هَاجمٍفي ليلةٍ مُظْلمةٍ قِرَّهْ
- ويا نَعِيّاً جاءَ عن واحِدٍإلى عَجُوزٍ ما لَها أُسْرَهْ
- ووَحْدةَ الحُرَّةِ في ليلةٍمات بها الزَّوْجُ لَدَى الضَّرَّهْ
- وحُجَّةَ المُعْتزِليِّ الذييسْمعُ نَصّاً ناقِضاً أمْرَهْ
- وطَلْعةَ الزِّنْدِيقِ في مَسْجدٍيخافُ مِن جِيرانِه هُجْرَهْ
- ووَجْهَ تِمْساحٍ لَدىَ ساحلٍأتاه غَرْقانُ رأى بَرَّهْ
- وُعرَّةً قد خَرِبتْ فوقَهذُبابةُ الذُّلِّ غدا غُرَّهْ
- ومَن غدا في النَّظَرِ ابنَ الأُلَىفي عَيْنِ إبْلِيسَ بهم قُرَّهْ
- كم تَدَّعِي الفضلَ ولا تَرْعوِيتُعِيد ما قال ذَوُو الخِبْرَهْ
- فهْو على تكْريرِ أقْوالِهمكالجَملِ المَشْغول بالْجَرَّهْ
- يا أيها الفَخَّار من أجْلِ ماطَوَّل رَبٌّ خَالِقٌ عُمْرَهْ
- هَل تصدُق الأمْثالُ في قَوْلِهاما كُلُّ يومٍ تسْلَمُ الْجَرَّهْ
- يا جُعَلَ الجهلِ إلى كم تُرَىمُدَحْرِجاً في طَرَفِ البَعْرَهْ