قصائد

أمنك للصب عند الوصل تذكار

العباس بن الأحنفعباسيالبسيطعتابالراء

  1. ١أَمِنكَ لِلصَبِّ عِندَ الوَصلِ تَذكارُوَكَيفَ والحُبُّ إِظهارٌ وإِضمارُ
  2. ٢أَمّا أَنا فإِذا أَحبَبتُ جَارِيَةًلَم أَنسَها أَبَداً وَالناسُ أَطوارُ
  3. ٣يا لَيتَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍصُفّوا اِتِّباعاً لأَمرِي ثُمَّ أَختارُ
  4. ٤إِنيّ بُليتُ بِشَخصٍ لَيسَ يُنصِفُنيباغٍ لِقَتلي وَرَبّي مِنهُ لي جارُ
  5. ٥صادَت فُؤادِيَ مِكسالٌ مُنَعَّمَةٌكَالبَدرِ حينَ بَدا بيضاءُ مِعطارُ
  6. ٦خَودٌ تُشيرُ بِرَخصٍ حَفَّ مِعصَمَهُدُرٌّ وَساعِدُهُ لِلوَجهِ سَتّارُ
  7. ٧صادَت بِعَينٍ وَثَغرٍ رَفَّ لُؤلُؤُهُفالعَينُ مُمرِضَةٌ وَالثَغرُ سَحّارُ
  8. ٨يا لَيتَ لي قَدَحاً في رَاحَتي أَبَداًقَد مَسَّ فَاها فَفيهِ مِنهُ آثارُ
  9. ٩طوبَى لِثَوبٍ لَها إِنّي لَأَحسُدُهإِذا عَلاها وَشَدَّ الثوبَ أَزرارُ
  10. ١٠ما سُمِّيَت قَطُّ إِلاّ هِجتُ أَذكُرُهاكأَنّما أُشعِلَت في قَلبيَ النارُ
  11. ١١يا مَن يُسائِلُ عَن وَجدي لِأُظهِرَهُإِنَّ المُحِبَّ لتَبدو مِنهُ أَسرارُ
  12. ١٢فَاِسمَع مُناقَلَتي وَاُنظُر إِلى نَظَريإِن كانَ مِنكَ لِما في الصَدرِ إِنكارُ
  13. ١٣أَما اِسمُها فَهوَ مَكتومٌ فَلَيسَ لَهُمِنّي إِلَيكَ بِإِذنِ اللَهِ إِظهارُ
  14. ١٤كَأَنَّما القَلبُ مِن يَومِ اِبتُليتُ بِهابَينَ السَماءِ وَبَينَ الأَرضِ طَيّارُ
  15. ١٥ما لِلهَوى لا أَراشَ اللَهُ أَسهُمَهُإِنَّ الهَوى لِعِبادِ اللَهِ ضَرّارُ
  16. ١٦أَمسى يُكَلِّفُني خَوداً مُمَنَّعَةًمِنّي وَمِن دونِها حُجبٌ وَأَستارُ
  17. ١٧تِلكَ الرَبابُ وَلا إِعلانَ لَو عَلِمَتما بي لَقَد هاجَها شَوقٌ وَتَذكارُ
  18. ١٨طالَ الوُقوفُ بِبابِ الدارِ في عِلَلٍحَتّى كأَنّي لِبابِ الدارِ مِسمارُ
  19. ١٩إِنّي أُطِيلُ وَإِن لَم أَرجُ طَلعَتَهاوَقِفي وَإِنّي إِلى الأَبوابِ نَظّارُ
  20. ٢٠أَقولُ لِلدارِ إِذ طالَ الوُقوفُ بِهابَعدَ الكَلالِ وَماءُ العَينِ مِدرارُ
  21. ٢١يا دارُ هَل تَفقَهينَ القَولَ عَن أَحَدٍأَم لَيسَ إِن قالَ يُغني عَنهُ إِكثارُ
  22. ٢٢يا دارُ إِنَّ غَزالاً فيكِ بَرَّحَ بيلِلَّهِ دَرُّكِ ما تَحوينَ يا دارُ
  23. ٢٣مازِلتُ أَشكو إِلَيها حُبَّ ساكِنِهاحَتّى رَأَيتُ بِناءَ الدارِ يَنهارُ
  24. ٢٤ما لي أَزورُ أُناساً لَيسَ يَعرِفُنيمِن أَهلِهِم أَحَدٌ إِنّي لَزَوّارُ
  25. ٢٥أما لَئِن قَبِلوا عُذري لَقَد عَدَلوافي حُكمِهِم وَلَئِن رَدّوا لَقَد جارُوا
  26. ٢٦قالوا نَسيرُ فَلا ساروا وَلا وَقَفواوَلا اِستقَلَّت بِهِم لِلبَينِ أَكوارُ
  27. ٢٧ما عِندَهُم فَرَجٌ في قُربِ دارِهِمُوَلا لَنا مِنهمُ في البُعدِ أَخبارُ
  28. ٢٨إِذا تَرَحَّلَ مَن هامَ الفُؤادُ بِهِمفَما أُبالي أَقامَ الحَيُّ أَم ساروا