أمنك للصب عند الوصل تذكار
العباس بن الأحنفعباسيالبسيطعتابالراء
- ١أَمِنكَ لِلصَبِّ عِندَ الوَصلِ تَذكارُوَكَيفَ والحُبُّ إِظهارٌ وإِضمارُ
- ٢أَمّا أَنا فإِذا أَحبَبتُ جَارِيَةًلَم أَنسَها أَبَداً وَالناسُ أَطوارُ
- ٣يا لَيتَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍصُفّوا اِتِّباعاً لأَمرِي ثُمَّ أَختارُ
- ٤إِنيّ بُليتُ بِشَخصٍ لَيسَ يُنصِفُنيباغٍ لِقَتلي وَرَبّي مِنهُ لي جارُ
- ٥صادَت فُؤادِيَ مِكسالٌ مُنَعَّمَةٌكَالبَدرِ حينَ بَدا بيضاءُ مِعطارُ
- ٦خَودٌ تُشيرُ بِرَخصٍ حَفَّ مِعصَمَهُدُرٌّ وَساعِدُهُ لِلوَجهِ سَتّارُ
- ٧صادَت بِعَينٍ وَثَغرٍ رَفَّ لُؤلُؤُهُفالعَينُ مُمرِضَةٌ وَالثَغرُ سَحّارُ
- ٨يا لَيتَ لي قَدَحاً في رَاحَتي أَبَداًقَد مَسَّ فَاها فَفيهِ مِنهُ آثارُ
- ٩طوبَى لِثَوبٍ لَها إِنّي لَأَحسُدُهإِذا عَلاها وَشَدَّ الثوبَ أَزرارُ
- ١٠ما سُمِّيَت قَطُّ إِلاّ هِجتُ أَذكُرُهاكأَنّما أُشعِلَت في قَلبيَ النارُ
- ١١يا مَن يُسائِلُ عَن وَجدي لِأُظهِرَهُإِنَّ المُحِبَّ لتَبدو مِنهُ أَسرارُ
- ١٢فَاِسمَع مُناقَلَتي وَاُنظُر إِلى نَظَريإِن كانَ مِنكَ لِما في الصَدرِ إِنكارُ
- ١٣أَما اِسمُها فَهوَ مَكتومٌ فَلَيسَ لَهُمِنّي إِلَيكَ بِإِذنِ اللَهِ إِظهارُ
- ١٤كَأَنَّما القَلبُ مِن يَومِ اِبتُليتُ بِهابَينَ السَماءِ وَبَينَ الأَرضِ طَيّارُ
- ١٥ما لِلهَوى لا أَراشَ اللَهُ أَسهُمَهُإِنَّ الهَوى لِعِبادِ اللَهِ ضَرّارُ
- ١٦أَمسى يُكَلِّفُني خَوداً مُمَنَّعَةًمِنّي وَمِن دونِها حُجبٌ وَأَستارُ
- ١٧تِلكَ الرَبابُ وَلا إِعلانَ لَو عَلِمَتما بي لَقَد هاجَها شَوقٌ وَتَذكارُ
- ١٨طالَ الوُقوفُ بِبابِ الدارِ في عِلَلٍحَتّى كأَنّي لِبابِ الدارِ مِسمارُ
- ١٩إِنّي أُطِيلُ وَإِن لَم أَرجُ طَلعَتَهاوَقِفي وَإِنّي إِلى الأَبوابِ نَظّارُ
- ٢٠أَقولُ لِلدارِ إِذ طالَ الوُقوفُ بِهابَعدَ الكَلالِ وَماءُ العَينِ مِدرارُ
- ٢١يا دارُ هَل تَفقَهينَ القَولَ عَن أَحَدٍأَم لَيسَ إِن قالَ يُغني عَنهُ إِكثارُ
- ٢٢يا دارُ إِنَّ غَزالاً فيكِ بَرَّحَ بيلِلَّهِ دَرُّكِ ما تَحوينَ يا دارُ
- ٢٣مازِلتُ أَشكو إِلَيها حُبَّ ساكِنِهاحَتّى رَأَيتُ بِناءَ الدارِ يَنهارُ
- ٢٤ما لي أَزورُ أُناساً لَيسَ يَعرِفُنيمِن أَهلِهِم أَحَدٌ إِنّي لَزَوّارُ
- ٢٥أما لَئِن قَبِلوا عُذري لَقَد عَدَلوافي حُكمِهِم وَلَئِن رَدّوا لَقَد جارُوا
- ٢٦قالوا نَسيرُ فَلا ساروا وَلا وَقَفواوَلا اِستقَلَّت بِهِم لِلبَينِ أَكوارُ
- ٢٧ما عِندَهُم فَرَجٌ في قُربِ دارِهِمُوَلا لَنا مِنهمُ في البُعدِ أَخبارُ
- ٢٨إِذا تَرَحَّلَ مَن هامَ الفُؤادُ بِهِمفَما أُبالي أَقامَ الحَيُّ أَم ساروا