أهلا بطلعة زائر
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءمدحالياء
- ١أَهلاً بِطَلعَةِ زائِرٍفُضِحَ الدُجا بِضِيائِها
- ٢سَمَحَ الخَيالُ بِوَصِلِهافَدَنَت عَلى عُدوائِها
- ٣باتَت تُعاطينِ المُدامَوَكُنتُ مِن أَكفائِها
- ٤فَسَكِرتُ مِن أَلحاظِهاوَغَنيتُ عَن صَهبائِها
- ٥بَيضاءُ قَتلي دَأبُهافي نَأيِها وَثَوائِها
- ٦فَإِذا دَنَت بِجُفونِهاوَإِذا نَأَت بِجَفائِها
- ٧لا يَلتَقي أَبَداً مَواعِدُها بِيَومِ وَفائِها
- ٨الشَمسُ مِن ضَرّاتِهاوَالبَدرُ مِن رُقَبائِها
- ٩وَالصُبحُ فَوقَ لِثامِهاوَاللَيلُ تَحتَ رِدائِها
- ١٠مُضَرِيَّةٌ تُنمى إِذا اِنتَسَبَت إِلى حَمرائِها
- ١١باتَت وَأَطرافُ الرِماحِتَجولُ حَولَ خِبائِها
- ١٢فَالمَوتُ دونَ فِراقِهاوَالمَوتُ دونَ لِقائِها
- ١٣وَلَقَد مَرَرتُ بِرَبعِهابَعدَ النَوى وَفِنائِها
- ١٤وَالعَينُ في الأَطلالِ ساكِنَةً عَلى أَطلائِها
- ١٥فَوَقَفتُ أَنشُدُ في مَطالِعِها بُدورَ سَمائِها
- ١٦وَبَكَيتُ حَتّى كِدتُ أَعطِفُ بانَتي جَرعائِها
- ١٧يا موحِشَ العَيبِ الَّتيأَنِسَت بِطَولُ بُكائِها
- ١٨غادَرتَ بَينَ جَوانِحينَفساً تَموتُ بِدائِها
- ١٩تَشتاقُ عَيني أَن تَراكَوَأَنتَ في سَودائِها
- ٢٠فَإِذا بَخِلتَ بِنَظرَةٍسَمَحَت بِجَمَّةِ مائِها
- ٢١فَكَأَنَّها كَفُّ الخَليفَةِأَسبَلَت بِعَطائِها
- ٢٢مَلِكٌ يَحِلُّ مِنَ الخِلافَةِ في ذُرى عَليائِها
- ٢٣أَضحَت تَتيهُ بِمُلكِهِ الدُنيا عَلى أَبنائِها
- ٢٤وَزَهَت خِلافَتُهُ عَلى الماضينَ مِن خُلَفائِها
- ٢٥ما أَجدَبَت أَرضٌ وَصَوبَ نَداهُ مِن أَنوائِها
- ٢٦مَلِكٌ تَسيرُ جُيوشُهُوَالنَصرُ تَحتَ لِوائِها
- ٢٧فَإِذا تَخَمَّطَ في وَغاًخَضَبَ العِدى بِدِمائِها
- ٢٨مَنصورَةً أَبَداً كَتائِبُهُ عَلى أَعدائِها
- ٢٩إِنَّ الخِلافَةَ مَع كَمالِجَمالِها وَبَهائِها
- ٣٠لَمّا عَلَوتَ سَريرَهاوَسَحَبتَ فَضلَ رِدائِها
- ٣١وَنَهَضتَ مُضطَلِعاً بِماحُمِّلتَ مِن أَعبائِها
- ٣٢تاهَت وَلَكِن ما رَأتكَ بِها الخِلافَةُ تائِها
- ٣٣رُدَّت إِلى تَدبيرِ طَبٍّ حاذِقٍ بِدَوائِها
- ٣٤يَرمي مَواضِعَ نَقبِهامِن رَأيِهِ بِهِنائِها
- ٣٥مِن عُصبَةٍ لا تَملِكُ الأَيّامُ رَدَّ قَضائِها
- ٣٦مَعروفَةٍ بِإِبائِها المَوروثِ عَن آبائِها
- ٣٧تَرمي العِدى بِنَوافِذِ العَزَماتِ مِن آرائِها
- ٣٨لا يُرتَضى مِن عامِلٍعَمَلٌ بِغَيرِ وَلائِها
- ٣٩تَستَنزِلُ البَرَكاتِ ماقَنِطَ الثَرى بِدُعائِها
- ٤٠لا تُدرِكُ الأَفهامُ غايَةَ حَمدِها وَثَنائِها
- ٤١بِأَبي مُحَمَّدٍ الإِمامِ نَمَت فُروعُ عَلائِها
- ٤٢وَالمُستَضيءُ هِلالُ لَيلَيلَتِها وَشَمسُ ضَحائِها
- ٤٣يابَهجَةَ المَجدِ الَّتينَدعو بِطولِ بَقائِها
- ٤٤كُشِفَت لَنا ظُلَمُ الخُطوبِ بِرَأيِها وَرُوائِها
- ٤٥لَكَ راحَةٌ فَضَلَت شَآبيبَ الحَيا بِسَخائِها
- ٤٦تَنهَلُّ جوداً فَالحَبِيُّالجَودُ دونَ حِبائِها
- ٤٧وَعَزيمَةٌ تَعنو السُيوفُ لِحَدِّها وَمَضائِها
- ٤٨وَمَناقِبٌ شَهِدَت لِبانيها بِفَضلِ بِنائِها
- ٤٩وَمَواهِبٌ غُرُرٌ يَضيقُ الدَهرُ عَن إِحصائِها
- ٥٠أَنتَ الغِياثُ لِأُمَّةٍفَرَّجتَ مِن غَمائِها
- ٥١بَدَّلتَها مِن يَومِ شِدَّتِهابِيَومِ رَخائِها
- ٥٢أَشفَت فَكُنتَ شِفاءَ عِلَّتِها وَحاصِمَ دائِها
- ٥٣أَدرَكتَ مِنها أَنفُساًلَم يَبقَ غَيرُ ذَمائِها
- ٥٤فَبَقيتَ لِلدُنيا تَبُثُّ العَدلَ في أَرجائِها
- ٥٥عَدلاً يُؤَلِّفُ بَينَ ذُؤبانِ القَلاةِ وَشائِها
- ٥٦وَهَنَتكَ نِعمَتُكَ الَّتيطالَت فُضولُ مُلائِها
- ٥٧لا زالَ مَوصولاً لَدَيكَ صَباحُها بِمَسائِها