شكوت إلى سرب القطا إذ مررن بي
قيس بن الملوحأمويالطويلحزنالراء
- ١شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بيفَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
- ٢أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُلَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ
- ٣فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍأَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ
- ٤وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُعِركَ جَناحَهافَعاشَت بِضُرٍّ وَالجَناحُ كَسيرُ
- ٥وَإِلّا فَمَن هَذا يُؤَدّي رِسالَةًفَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُ
- ٦إِلى اللَهِ أَشكو صَبوَتي بَعدَ كُربَتيوَنيرانُ شَوقي ما بِهِنَّ فُتورُ
- ٧فَإِنّي لَقاسي القَلبِ إِن كُنتَ صابِراًغَداةَ غَدٍ فيمَن يَسيرُ تَسيرُ
- ٨فَإِن لَم أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًيُعاوِدُني بَعدَ الزَفيرِ زَفيرُ
- ٩إِذا جَلَسوا في مَجلِسٍ نَدَروا دَميفَكَيفَ تُراها عِندَ ذاكَ تُجيرُ
- ١٠وَدونَ دَمي هَزُّ الرِماحِ كَأَنَّهاتَوَقَّدُ جَمرٍ ثاقِبٍ وَسَعيرُ
- ١١وَزُرقُ مَقيلِ المَوتِ تَحتَ ظُباتِهاوَنَبلٌ وَسُمرٌ ما لَهُنَّ مُجيرُ
- ١٢إِذا غُمِزَت أَصلابُهُنَّ تَرَنَّمَتمُعَطَّفَةٌ لَيسَت بِهِنَّ كُسورُ
- ١٣قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَتقَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ
- ١٤وَقالَت أَخافُ المَوتَ إِن يَشحَطِ النَوىفَيا كَبِداً مِن خَوفِ ذاكَ تَغورُ
- ١٥سَلوا أُمَّ عَمروٍ هَل يُنَوَّلُ عاشِقٌأَخو سَقَمٍ أَم هَل يُفَكُّ أَسيرُ
- ١٦أَلا قُل لِلَيلى هَل تُراها مُجيرَتيفَإِنّي لَها فيما لَدَيَّ مُجيرُ
- ١٧أَظَلُّ بِحُزنٍ إِن تَغَنَّت حَمامَةٌمِنَ الوُرقِ مِطرابُ العَشِيِّ بَكورُ
- ١٨بَكَت حينَ دَرَّ الشَوقُ لي وَتَرَنَّمَتفَلا صَحَلٌ تُربي بِهِ وَصَفيرُ
- ١٩لَها رُفقَةٌ يُسعِدنَها فَكَأَنَّماتَعاطَينَ كَأساً بَينَهُنَّ تَدورُ
- ٢٠بِجِزعٍ مِنَ الوادي فَضاءٍ مَسيلُهُوَأَعلاهُ أَثلٌ ناعِمٌ وَسَديرُ
- ٢١بِهِ بَقَرٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ ساكِناًوَآخَرُ وَحشِيُّ السِخالِ يَثورُ