بنفسي من لا بد لي أن أهاجره
حجم الخط
- بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ لي أَن أُهاجِرُهوَمَن أَنا في المَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
- وَمَن قَد رَماهُ الناسُ بي فَاِتَّقاهُمُبِهَجرِيَ إِلّا ما تُجَنُّ ضَمائِرُه
- فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه
- وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يُحِبُّنيوَباغَضتُ مَن قَد كُنتُ حيناً أُعاشِرُه
- أَتَهجُرُ بَيتاً لِلحَبيبِ تَعَلَّقَتبِهِ الحِبُّ وَالأَعداءُ أَم أَنتَ زائِرُه
- وَكَيفَ خَلاصي مِن جَوى الحُبِّ بَعدَمايُسَرُّ بِهِ بَطنُ الفُؤادِ وَظاهِرُه
- وَقَد ماتَ قَبلي أَوَّلُ الحُبِّ فَاِنقَضىفَإِن مِتُّ أَضحى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه
- وَقَد كانَ قَبلي في حِجابٍ يَكُنُّهُفَحُبُّكِ مِن دونِ الحِجابِ يُباشِرُه
- أَصُدُّ حَياءً أَن يَلِجَّ بِيَ الهَوىوَفيكِ المُنى لَولا عَدُوٌّ أُحاوِرُه