أنيري مكان البدر إن أفل البدر
قيس بن الملوحأمويالطويلالراء
- ١أَنيري مَكانَ البَدرِ إِن أَفَلَ البَدرُوَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
- ٢فَفيكِ مِنَ الشَمسِ المُنيرَةِ ضَوءُهاوَلَيسَ لَها مِنكِ التَبَسُّمُ وَالثَغرُ
- ٣بَلى لَكِ نورُ الشَمسِ وَالبَدرُ كُلُّهُوَلا حَمَلَت عَينَيكِ شَمسٌ وَلا بَدرُ
- ٤لَكِ الشَرقَةُ اللَألاءُ وَالبَدرُ طالِعٌوَلَيسَ لَها مِنكِ التَرائِبُ وَالنَحرُ
- ٥وَمِن أَينَ لِلشَمسِ المُنيرَةِ بِالضُحىبِمَكحولَةِ العَينَينِ في طَرفِها فَترُ
- ٦وَأَنّى لَها مَن دَلَّ لَيلى إِذا اِنثَنَتبِعَينَي مَهاةِ الرَملِ قَد مَسَّها الذُعرُ
- ٧تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ
- ٨مُنَعَّمَةٌ لَو باشَرَ الذَرُّ جِلدَهالَآثَرَ مِنها في مَدارِجِها الذَرُّ
- ٩إِذا أَقبَلَت تَمشي تُقارِبُ خَطوَهاإِلى الأَقرَبِ الأَدنى تَقَسَّمَها البُهرُ
- ١٠مَريضَةُ أَثناءَ التَعَطُّفِ إِنَّهاتَخافُ عَلى الأَردافِ يَثلُمُها الخَصرُ
- ١١فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ
- ١٢بِمُخضَلَّةٍ جادَ الرَبيعُ زُهائَهارَهائِمَ وَسمِيٍّ سَحائِبُهُ غُزرُ
- ١٣وَقَفنا عَلى أَطلالِ لَيلى عَشيَّةًبِأَجزَعِ حَزوى وَهيَ طامِسَةٌ دُثرُ
- ١٤يُجادُ بِها مُزنانِ أَسحَمُ باكِرٌوَآخَرُ مِعهادُ الرَواحِ لَهُ زَجرُ
- ١٥وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ
- ١٦رَواحاً وَقَد حَنَّت أَوائِلَ لَيلِهارَوائِحُ لِلإِظلامِ أَلوانُها كُدرُ
- ١٧تُقَلِّبُ عَينَي خازِلٍ بَينَ مُرعَوٍوَآثارِ آياتٍ وَقَد راحَتِ العُفرُ
- ١٨بِأُحسَنَ مِن لَيلى مِعُيدَةَ نَظرَةٍإِلَيَّ اِلتِفاتاً حينَ وَلَّت بِها السَفرُ
- ١٩مُحاذِيَةً عَيني بِدَمعٍ كَأَنَّماتَحَلَّبُ مِن أَشفارِها دُرَرٌ غُزرُ
- ٢٠فَلَم أَرَ إِلّا مُقلَةً لَم أَكَد بِهاأَشيمُ رُسومَ الدارِ ما فَعَلَ الذِكرُ
- ٢١رَفَعنَ بِها خوصَ العُيونِ وَجوهُهامُلَفَّعَةٌ تُرباً وَأَعيُنُها خُزرُ
- ٢٢وَما زِلتُ مَحمودَ التَصَبُّرِ في الَّذييَنوبُ وَلَكِن في الهَوى لَيسَ لي صَبرُ