ألا عللاني واعلما أنني غرر
حجم الخط
- أَلا عَلِّلاني وَاِعلَما أَنَّني غَرَروَما خِلتُ يُجديني الشَفاقُ وَلا الحَذَر
- وَما خِلتُ يُجديني أَساتي وَقَد بَدَتمَفاصِلُ أَوصالي وَقَد شَخَصَ البَصَر
- وَجاءَ نِساءُ الحَيِّ مِن غَيرِ أَمرَةٍزَفيفاً كَما زَفَّت إِلى العَطَنِ البَقَر
- وَجاؤوا بِماءٍ بارِدٍ وَبِغِسلَةٍفَيا لَكَ مِن غُسلٍ سَيتبَعُهُ عِبَر
- فَنائِحَةٌ تَبكي وَلِلنَوحِ دَرسَةٌوَأَمرٌ لَها يَبدو وَأَمرٌ لَها يُسَر
- وَمِنهُنَّ مَن قَد شَقَّقَ الخَمشُ وَجهَهامُسَلِّبَةً قَد مَسَّ أَحشاءَها العِبَر
- فَرَمّوا لَهُ أَثوابَهُ وَتفَجَّعواوَرَنَّ مُرِنّاتٌ وَثارَ بِه النَفَر
- إِلى حُفرَةٍ يَأوي إِلَيها بِسَعيِهِفَذَلِكَ بَيتُ الحَقِّ لا الصوفُ وَالشَعَر
- وَهالوا عَلَيه التُربَ رَطباً وَيابِساًأَلا كُلُّ شَيءٍ ما سِوى تِلكَ يُجتَبَر
- وَقالَ الَّذينَ قَد شَجَوتُ وَساءَهُممَكاني وَما يُغني التَأَمُّلُ وَالنَظَر
- قِفوا ساعَةً فَاِسَتمتِعوا مِن أَخيكُمُبِقُربٍ وَذِكرٍ صالِحٍ حينَ يُدَّكَر