قصائد

أجار من الخطب الأمير محمد

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالدال

  1. ١أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُفَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُ
  2. ٢ويَوْمَ أتَتْني بالبِشارَةِ رُسْلُهسَجدْتُ وفي التبشيرِ للّهِ يُسْجَدُ
  3. ٣وأَمَّلْتُ بالشكرِ المزيدَ من الرِّضىوأَيّةُ نُعْمَى كالرِّضى تتزَيّدُ
  4. ٤وظَائفَ ما أهْمَلْتَ حيناً أداءهاوبعضُ شهودِي الأمسُ واليَوم والغَدُ
  5. ٥هُمامٌ كَفاني الحادِثاتِ اعْتِبارُهُوقَدْ عنَّ لي مِنها مُقيمٌ ومُقْعِدُ
  6. ٦فَلا مِنّةٌ إلا لَهُ في تخَلصيبِيُمْن مَساعيهِ الكِرَام ولا يَدُ
  7. ٧ومَنْ يَكُ فَرْعاً للإمَامةِ والهُدَىفإنَّ جَنَاهُ الغَضَّ مَجْدٌ وسُؤْدَدُ
  8. ٨رَآنيَ مرْدودَ الشّرائعِ كُلّماتَقَرّبْتُ بالإخْلاصِ أُقصَى وأُبْعَدُ
  9. ٩نَصيبي من الآدابِ حِرْفَتُها التيشَقِيتُ بِها جاراً لمَنْ بَاتَ يُسْعَدُ
  10. ١٠ولِلْحَظِّ لحْظٌ كَلَّ دُونَي خَاسِئاًكَأني وإياهُ شُعَاعٌ وأرْمَدُ
  11. ١١فَجمَّعَ مِن شَمْلي وشَمْلي مُفَرَّقٌوَرفَّه من شِربي وشرْبي مُصَرَّدُ
  12. ١٢وصَرّحَ بِالبُقيا ومازالَ مُنْعِماًله مَصْدَرٌ في الصالِحاتِ ومَوْرِدُ
  13. ١٣وكانَت هوىً ألقى إلَيها بِيَ الهَوىفَخلّصَنِي منها مُعَاٌن مُؤَيَّدُ
  14. ١٤تَشَفّعْتُ فيها للإمامِ بِنَجْلِهونِعْمَ شَفيعُ المذنبينَ مُحَمَّدُ