أحن لأرباب المعارف بالترب
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِوأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّب
- مكانَ اعتمادِي واعتدادِي جَعلتهموتُدَّخَر الأعلاقُ للحِقَبِ الشُّهْب
- وَهل دَرَكٌ في أن تَقَربْتُ مِنهمبأسْنَى أناسٍ أحرَزوا دَرَكَ القُرْب
- تَلَقّوا جنى القُرآن غُضّاً عنِ الذيأتَى خاتِماً للرُّسل في خاتم الكُتب
- أطوف بِناديهِم رَجَاءَ نَداهُمكذاكَ انتظامُ الطّير في مَنثَر الحَب
- هُم القوْمُ لا يَشْقى جَليسُهُمُ بِهموَحسْبِيَ أن يَغْشَى مَجالِسَهُم قَلبِي
- نضِيتُ لإخْلاصي لَهُم وتَخلّصيبإرْشادِهِم مِنْ حَيْرةِ الرّفْض والنّصْب
- وَيا بِأبي المُخْتَارُ من سرِّ هاشِمومَنصِبُه المُختارُ من صَفوَةِ العُرْب
- مُحَمَّدٌ المَنصورُ بِالرُّعبِ وَالصّبافَبَيْنَ الصَّبا طاحَتْ أعاديهِ والرُّعب
- رَوَى أنَسٌ ما فيه أنْسٌ مُجدّدٌلِمْستَوحِشٍ من فادحِ الوِزْر والذَنب
- فَأتْبَعْتُ حُبَّ اللّهِ حُبّ رَسولِهِولَيسَ مَتابُ الواصِلين سِوى الحُب