أحن لأرباب المعارف بالترب
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالباء
- ١أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِوأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّب
- ٢مكانَ اعتمادِي واعتدادِي جَعلتهموتُدَّخَر الأعلاقُ للحِقَبِ الشُّهْب
- ٣وَهل دَرَكٌ في أن تَقَربْتُ مِنهمبأسْنَى أناسٍ أحرَزوا دَرَكَ القُرْب
- ٤تَلَقّوا جنى القُرآن غُضّاً عنِ الذيأتَى خاتِماً للرُّسل في خاتم الكُتب
- ٥أطوف بِناديهِم رَجَاءَ نَداهُمكذاكَ انتظامُ الطّير في مَنثَر الحَب
- ٦هُم القوْمُ لا يَشْقى جَليسُهُمُ بِهموَحسْبِيَ أن يَغْشَى مَجالِسَهُم قَلبِي
- ٧نضِيتُ لإخْلاصي لَهُم وتَخلّصيبإرْشادِهِم مِنْ حَيْرةِ الرّفْض والنّصْب
- ٨وَيا بِأبي المُخْتَارُ من سرِّ هاشِمومَنصِبُه المُختارُ من صَفوَةِ العُرْب
- ٩مُحَمَّدٌ المَنصورُ بِالرُّعبِ وَالصّبافَبَيْنَ الصَّبا طاحَتْ أعاديهِ والرُّعب
- ١٠رَوَى أنَسٌ ما فيه أنْسٌ مُجدّدٌلِمْستَوحِشٍ من فادحِ الوِزْر والذَنب
- ١١فَأتْبَعْتُ حُبَّ اللّهِ حُبّ رَسولِهِولَيسَ مَتابُ الواصِلين سِوى الحُب