وعلى حفصية فهرية
ابن الأبار البلنسيمملوكيالرملالدال
- ١وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍذَهَبتْ وَأْداً بِعَلْيا أُدَدِ
- ٢هَذِهِ آثَارُهُ فاسْتَمِعواسُوَراً مَتلُوّةً في المَشْهَدِ
- ٣وَاستَجِيبوا لِمُنَادي أمْرِهِتَخلَعُوا الغَيَّ بِلُبسِ الرّشَدِ
- ٤إنَّما أَنْتُمْ لِيَحيَى المُرْتَضَىخَوَلٌ مِنْ أحْمر أوْ أسودِ
- ٥مَلِكٌ مُدّ لَهُ النّصْرُ بِمَنْفي السّمواتِ العُلَى مِنْ مَدَدِ
- ٦لَيْسَ لِلأَشْقَيْنِ مِنهُ عاصِمٌوَلَو احْتَلُّوا مَحَلَّ الأَسْعَدِ
- ٧كَم هَوى مِن كافِرٍ في كافِرِوانْضَوَى مِن مُلْحِد في ملحَدِ
- ٨طالَما أرْسَلَ مِنْ صَعْدَتِهِجارِحاً يُغرَى بِصَيدِ الأَصْيَدِ
- ٩هَذِهِ تَمْرُقُ منهُ بائِداًفي المَجالِ الضّنكِ فَخر الأيِّدِ
- ١٠جَأشُهُ لَمّا احتَواهُ جَيْشُهُصارَ أرْسَى مَوْقِفاً مِنْ أُحُدِ
- ١١وَمَتى قارَعَ أقْرانَ الوَغَىعَلّم الأُسْد حَذارَ النَّقَدِ
- ١٢نُجِّدَ القَصْرُ لَهُ فاعتاضَ مِنحُسْنِهِ الخَيْمَةَ بَينَ الأنْجُدِ
- ١٣وازْدَرَى الحُلّة صَنْعانِيّةًرَافِلاً في سابِغاتِ الزّرَدِ
- ١٤فَوْقَ فَرْشٍ مِنْ مَواضٍ فُلُقٍفي عِداهُ وَعِوالٍ قُصُدِ
- ١٥فَضْلُهُ بادٍ عَلَى النّاسِ بِماخَطّ من ذاك وأَوْلَى منْ يَدِ
- ١٦إِن يَكُن طاغِيَةُ الرُّومِ بَغَىفَظُبَى الهِنْدِ لَهُ بِالْمرْصَدِ
- ١٧لَم يَكَدْ لَو كانَ يَدْري غَيرَهفي محاباةِ هَوىً لَمْ يَكدِ
- ١٨غَرّه البُعدُ وعن قرْبٍ يَرىجِزْيةَ الكُفْرِ تُؤَدَّى عَن يَدِ
- ١٩سَوْفَ تَغْشَاهُ الجَوارِي مِلؤُهامَلأ كالأسْدِ ذاتِ اللبَدِ
- ٢٠كُلُّ شَيحانَ تَمطَّى مِن مَطاأَدْهَمِ الصِّبغَة سَهْلِ المِقْوَدِ
- ٢١يَحسَبُ البَحرَ طَريقاً يَبساًفَهوَ يُجرِيهِ كَطرْف أجْرَدِ
- ٢٢زَحفُهُم تَحتَ لِواء الحَقِّ فييَدِ مَذخور لِدَفْع المُؤْيَدِ
- ٢٣عِزّة الجُمْعَة قَدْ ضَاعَفَهَافارْتَدَى الذِّلَّةَ أهْلُ الأحَدِ
- ٢٤وعَلَى القَائِمِ بِالتّوحِيدِ أَنْيُقْعِدَ التثليثَ أدْنَى مقْعَدِ
- ٢٥صَرَخَ النّاقوسُ يَبكِي يَوْمَهُلِتَنَاهِي عُدَدٍ أوْ عَدَدِ
- ٢٦وَاقْتَدَى الرُّهْبَانُ فِي نُدْبَتِهِبِلَبيد في أَخيهِ أرْبَدِ
- ٢٧أيُّها المَوْلى إلَيكُم مِدَحاًخَصّها سؤْدَدُكُم بالسُؤْدَدِ
- ٢٨حَبّرت مِنها يَراعِي حِبراًللندى زَهوٌ بِها وَسَطَ الندِي
- ٢٩لَوْ تَقَدّمتُ بِميلادِي لَمْتَتَأخّرُ عَن أَغاني مَعْبَدِ
- ٣٠قَرّت الحالُ بِكُم في نِعَمأنْطَقَتنِي بِالقَوافِي الشردِ
- ٣١فَضْلُهُ بادٍ عَلَى النّاسِ بِماخَطّ من ذاك وأَوْلَى منْ يَدِ
- ٣٢إِن يَكُن طاغِيَةُ الرُّومِ بَغَىفَظُبَى الهِنْدِ لَهُ بِالْمرْصَدِ
- ٣٣لَم يَكَدْ لَو كانَ يَدْري غَيرَهفي محاباةِ هَوىً لَمْ يَكدِ
- ٣٤غَرّه البُعدُ وعن قرْبٍ يَرىجِزْيةَ الكُفْرِ تُؤَدَّى عَن يَدِ
- ٣٥سَوْفَ تَغْشَاهُ الجَوارِي مِلؤُهامَلأ كالأسْدِ ذاتِ اللبَدِ
- ٣٦كُلُّ شَيحانَ تَمطَّى مِن مَطاأَدْهَمِ الصِّبغَة سَهْلِ المِقْوَدِ
- ٣٧يَحسَبُ البَحرَ طَريقاً يَبساًفَهوَ يُجرِيهِ كَطرْف أجْرَدِ
- ٣٨زَحفُهُم تَحتَ لِواء الحَقِّ فييَدِ مَذخور لِدَفْع المُؤْيَدِ
- ٣٩عِزّة الجُمْعَة قَدْ ضَاعَفَهَافارْتَدَى الذِّلَّةَ أهْلُ الأحَدِ
- ٤٠وعَلَى القَائِمِ بِالتّوحِيدِ أَنْيُقْعِدَ التثليثَ أدْنَى مقْعَدِ
- ٤١صَرَخَ النّاقوسُ يَبكِي يَوْمَهُلِتَنَاهِي عُدَدٍ أوْ عَدَدِ
- ٤٢وَاقْتَدَى الرُّهْبَانُ فِي نُدْبَتِهِبِلَبيد في أَخيهِ أرْبَدِ
- ٤٣أيُّها المَوْلى إلَيكُم مِدَحاًخَصّها سؤْدَدُكُم بالسُؤْدَدِ
- ٤٤حَبّرت مِنها يَراعِي حِبراًللندى زَهوٌ بِها وَسَطَ الندِي
- ٤٥لَوْ تَقَدّمتُ بِميلادِي لَمْتَتَأخّرُ عَن أَغاني مَعْبَدِ
- ٤٦قَرّت الحالُ بِكُم في نِعَمأنْطَقَتنِي بِالقَوافِي الشردِ