ومن عجب الأيام أن شفاعتي

ابن عنينأيوبيالطويلالعين

حجم الخط
  1. وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتيتُرَجّى لِمَن في وَجهِهِ أَلفُ شافِعِ
  2. لِأَبلَجَ عَسّالِ التَثَنّي مُهَذَّبِ الــخَلائِقِ مَعسولِ الثَنايا مُطاوِعِ
  3. يَرومُ شَفيعاً مِن سِواهُ جَهالَةًوَلا شافِعٌ مِثلَ الحَبيبِ المُضاجِعِ