من كل رقراق الفرند كأنه
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالدال
- ١مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّهنِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا
- ٢وَمُثَقَّفٍ ذَلِقِ السِّنانِ تَخَالُهفي السّرْدِ يَخْرُقُ جَانِبيهِ مُسرِّدا
- ٣قَسَمَ الجَبَابِرَةَ الذينَ تَمَرّدواوتَسنَّمُوا صَرْحَ الشقاق مُمَرَّدا
- ٤أين ابْنُ غَانِيَةٍ وأيْنَ غَنَاؤُهلا مُلحِدٌ إلا وأصْبَحَ مُلْحَدا
- ٥وحَكت أَجَادِلُ زُغبة زُغْبَ القَطاوَغَدَتْ رياحُ بني رياحٍ رُكَّدا
- ٦زُهْرٌ مَناقِبُهُ أبَتْ عَلْيَاهُ أنتَلْقَاه إلا واعداً أوْ مُوعِدا
- ٧لَمْ أرْضَ إلا بالنجومِ مَنَازِلاًلَمّا حَدا بِيَ للسّعَادَة مَا حَدا
- ٨إني رَحَلْتُ إليهِ في طَلَبِ العُلىلأكونَ عَبْداً في ذرَاه سَيِّدا
- ٩وَرَوَيْتُ كُلّ غريبَةٍ بسنادِهِفَاسْمَعْ أحدّثْك الصحِيحَ المُسْندا
- ١٠مِلْءَ المُرْادِ نَضارةً وعُذوبةًيَجِدُ المُرادَ عُفاتُهُ والمَوْرِدا
- ١١بُشْرَايَ لِلإحْضارِ بالدّارِ التيدارَتْ بعِزة أمْرِها حتّى الرّدى
- ١٢هيَ غايَةُ الشّرف التي ما بَعْدَهاأمَدٌ فَيَصْمِدُهُ الرّجاءُ ولا مَدى
- ١٣يا واحِداً إِحْسانُهُ مُتَعَدِّدٌدُمْ للرّعايا في المُلوكِ الأوْحَدا
- ١٤وَصل المآدِبَ والمَواهِبَ راشِداًفيما تعُمُّ بِه لُهاك ومُرْشِدا
- ١٥واعْهدْ إلى أبنائِك الصِّيد الألَىطالوا سَناء حينَ طابوا مَوْلِدا
- ١٦هذِي بِجايَةُ قَد سَدَدت ثُغورَهابِمُبَارَكٍ يُمْضي الأمور مُسِدّدا
- ١٧كالغَيْثِ كَفّاً إن حَبا كالليثِ قَلْباً إِن حَمَى كالبدْرِ وَجْهاً إن بَدا
- ١٨فَابْلُغْ بإخْوَتِه المَبَالِغَ مُنْجِباًبِهِمُ وللمُلكِ المواطنَ مُنْجِدا
- ١٩وَاخصص مُحمّداً الأميرَ بِإِمْرَةٍيَرْقى بها فوْقَ الكَواكبِ مُصْعِدا
- ٢٠هُو زانَ إِخوَتَه وَهم زانوا الهُدىفكأنه بَيْتُ القَصيدِ مُجَوَّدا
- ٢١وُسْطى قِلادَتِهمْ وزهرةُ رَوْضِهموأحَقُّ منْ حُبِي الجَسيم وقُلِّدا
- ٢٢واعْقدْ لِمَولايَ الأميرِ مُحَمّدعَهْداً به تُرضِي النّبِيَّ مُحَمّدا
- ٢٣واخْلُد فَمَسؤُولُ الزّمانِ وأهلِهِسِرّاً وجَهْراً أن تَدُوم وتَخْلُدا