ما العيد بعدك بالأماني عائد
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالدال
حجم الخط
- مَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُيَا غَائِباً وَكأنّما هُوَ شاهِد
- وافَى وأُلفَتُنا شعَاعٌ فَالتَقىأملٌ ويَأسٌ ذا لِذَلِك طَارِد
- يَصِفُ الضَميرَ بِظاهِر مُتَجَهِّممِنْ وَجْدِه فَكأنّه لَكَ فَاقِد
- وَلَعَهْدُنَا بِضُحَاهُ يُونِق رَأدُهوَكأنّما الدُّنيا رَدَاحٌ نَاهِد
- فَلَشَدّ ما قَلَصَتْ ظِلالٌ لِلمُنىتَصْفو وَأقوت للنّعيمِ مَعاهِد
- وتَقَطّعَتْ ما بَيْنَنا الأسبابُ فالأقلامُ خُرْسٌ والرّياحُ رَوَاكِد
- جادَت صَبيحَتَهُ علَيْك مَدامِعيوانْهلَّ دَمعُ المُزْن فيهِ الجائِد
- إنْ أرّقَتْني راقَني إسْعادَهللّهِ مِنْهُ عَلَى البُكَاء مُسَاعِد
- كَمْ كُنْتُ في أمْثَالِه بكَ رَاغِباًوالآنَ مِثلِي فيه دُونَك زاهِد
- أوْرَثتَني دَنَفاً أقَامَ لِرِحْلَةٍأزْمَعْتَها فَكأَنّهُ لِيَ عَائِد
- كانَ الذي مازِلْتُ أحْذرُ كَوْنَهُفإِذا أُسَاءُ بِهِ يُسَرّ الحاسِد
- يَا وَاحِداً حُزني جَميع بَعْدَهإنّي على عَدَمي وَجودَك واجِد
- إنْ كانَ صَرْفُ الدّهر باعَد بيْنناجَوْراً فَقَلْبِيَ للسرورِ مُباعِد
- مَا أَبْينَ الضدّيْنِ في حالِي التيحالَتْ أسىً باق وصَبْر نافِد
- لم تَضمَنِ البقيا لأنسي وَحشَتيفإذا الذي أهْوَى لأنْسيَ بائِد