ما العيد بعدك بالأماني عائد
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالدال
- ١مَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُيَا غَائِباً وَكأنّما هُوَ شاهِد
- ٢وافَى وأُلفَتُنا شعَاعٌ فَالتَقىأملٌ ويَأسٌ ذا لِذَلِك طَارِد
- ٣يَصِفُ الضَميرَ بِظاهِر مُتَجَهِّممِنْ وَجْدِه فَكأنّه لَكَ فَاقِد
- ٤وَلَعَهْدُنَا بِضُحَاهُ يُونِق رَأدُهوَكأنّما الدُّنيا رَدَاحٌ نَاهِد
- ٥فَلَشَدّ ما قَلَصَتْ ظِلالٌ لِلمُنىتَصْفو وَأقوت للنّعيمِ مَعاهِد
- ٦وتَقَطّعَتْ ما بَيْنَنا الأسبابُ فالأقلامُ خُرْسٌ والرّياحُ رَوَاكِد
- ٧جادَت صَبيحَتَهُ علَيْك مَدامِعيوانْهلَّ دَمعُ المُزْن فيهِ الجائِد
- ٨إنْ أرّقَتْني راقَني إسْعادَهللّهِ مِنْهُ عَلَى البُكَاء مُسَاعِد
- ٩كَمْ كُنْتُ في أمْثَالِه بكَ رَاغِباًوالآنَ مِثلِي فيه دُونَك زاهِد
- ١٠أوْرَثتَني دَنَفاً أقَامَ لِرِحْلَةٍأزْمَعْتَها فَكأَنّهُ لِيَ عَائِد
- ١١كانَ الذي مازِلْتُ أحْذرُ كَوْنَهُفإِذا أُسَاءُ بِهِ يُسَرّ الحاسِد
- ١٢يَا وَاحِداً حُزني جَميع بَعْدَهإنّي على عَدَمي وَجودَك واجِد
- ١٣إنْ كانَ صَرْفُ الدّهر باعَد بيْنناجَوْراً فَقَلْبِيَ للسرورِ مُباعِد
- ١٤مَا أَبْينَ الضدّيْنِ في حالِي التيحالَتْ أسىً باق وصَبْر نافِد
- ١٥لم تَضمَنِ البقيا لأنسي وَحشَتيفإذا الذي أهْوَى لأنْسيَ بائِد