قصائد

ما العيد بعدك بالأماني عائد

ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالدال

  1. ١مَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُيَا غَائِباً وَكأنّما هُوَ شاهِد
  2. ٢وافَى وأُلفَتُنا شعَاعٌ فَالتَقىأملٌ ويَأسٌ ذا لِذَلِك طَارِد
  3. ٣يَصِفُ الضَميرَ بِظاهِر مُتَجَهِّممِنْ وَجْدِه فَكأنّه لَكَ فَاقِد
  4. ٤وَلَعَهْدُنَا بِضُحَاهُ يُونِق رَأدُهوَكأنّما الدُّنيا رَدَاحٌ نَاهِد
  5. ٥فَلَشَدّ ما قَلَصَتْ ظِلالٌ لِلمُنىتَصْفو وَأقوت للنّعيمِ مَعاهِد
  6. ٦وتَقَطّعَتْ ما بَيْنَنا الأسبابُ فالأقلامُ خُرْسٌ والرّياحُ رَوَاكِد
  7. ٧جادَت صَبيحَتَهُ علَيْك مَدامِعيوانْهلَّ دَمعُ المُزْن فيهِ الجائِد
  8. ٨إنْ أرّقَتْني راقَني إسْعادَهللّهِ مِنْهُ عَلَى البُكَاء مُسَاعِد
  9. ٩كَمْ كُنْتُ في أمْثَالِه بكَ رَاغِباًوالآنَ مِثلِي فيه دُونَك زاهِد
  10. ١٠أوْرَثتَني دَنَفاً أقَامَ لِرِحْلَةٍأزْمَعْتَها فَكأَنّهُ لِيَ عَائِد
  11. ١١كانَ الذي مازِلْتُ أحْذرُ كَوْنَهُفإِذا أُسَاءُ بِهِ يُسَرّ الحاسِد
  12. ١٢يَا وَاحِداً حُزني جَميع بَعْدَهإنّي على عَدَمي وَجودَك واجِد
  13. ١٣إنْ كانَ صَرْفُ الدّهر باعَد بيْنناجَوْراً فَقَلْبِيَ للسرورِ مُباعِد
  14. ١٤مَا أَبْينَ الضدّيْنِ في حالِي التيحالَتْ أسىً باق وصَبْر نافِد
  15. ١٥لم تَضمَنِ البقيا لأنسي وَحشَتيفإذا الذي أهْوَى لأنْسيَ بائِد